- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية يناقش خلالها قرار لجنة التربية والتعليم المتعلق بمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ اعتبارا من اليوم، تطبيق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا عبر بوابتها الإلكترونية
- هيئة تنظيم النقل البري، تستكممل الأحد، التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، بإطلاق خطي جرش–إربد وإربد–الزرقاء
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الأحد، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- وزارة الطاقة السعودية، تعلن الأحد، إخماد حريق اندلع فجرا في منشأة تابعة لمصفاة شركة أرامكو في جيزان، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات
- يكون الطقس الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكاتبة الصحفية رنا الصباغ تدعو الأردن للاهتمام باتفاقية مكة
دعت الكاتبة الصحفية رنا صباغ إلى ضرورة التوقف بحذر واهتمام أمام "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك التي أُعلن عنها مؤخراً وجمعت السعودية وتركيا وباكستان. مشيرة إلى أن التغيرات المتسارعة في النظام الإقليمي تفرض على الأردن قراءة دقيقة لمصالحه الاستراتيجية بعيداً عن سياسة الاصطفاف الأعمى. وأوضحت صباغ في تحليل عبر منصاتها، أن المشهد الإقليمي يشهد تحولات جذرية، لاسيما بعد أن كشفت الحرب الأخيرة مع إيران عن تراجع ضمانات الحماية العسكرية الأمريكية التقليدية لبعض دول الخليج، مما دفع هذه الدول لتنويع خياراتها الأمنية والدبلوماسية، وهو ما تجلى في الاتفاقية الأخيرة التي تظل مفتوحة أمام الأطراف الراغبة بالانضمام إليها. وفي قراءتها للواقع الأردني، أكدت صباغ أن الأردن يمتلك شبكة علاقات واسعة ومتوازنة تجمع بين الشراكة مع الولايات المتحدة، والعلاقات الممتازة مع السعودية، إلى جانب علاقاته المهمة مع تركيا ومصر، فضلًا عن اتفاقية السلام القائمة مع إسرائيل. إلا أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الراهنة في الضفة الغربية، والمواقف الأمريكية غير المحسوبة في ظل إدارة ترامب، باتت تمس أمن الأردن ومستقبله بشكل مباشر. وتساءلت الصحفية عن الخيار الأمثل للأردن في ظل شرق أوسط يتجه نحو تعدد المحاور، مستذكرَة الموقف التاريخي للملك الراحل الحسين بن طلال عام 1991 حين رفض الانضمام للتحالف العسكري الدولي ضد العراق، ودفع حينها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، لكن القرار منح الأردن مساحة أوسع للحركة واستقلالية الموقف على المدى الطويل. وختمت صباغ بالتأكيد على أن "المَرونة ليس ضعفاً"، بل قد تكون هي الضمانة الحقيقية للأردن في عالم لم تعد فيه التحالفات ثابتة أو مقدسة، مشددة على أن السؤال الحقيقي اليوم لا يتعلق بالانحياز لهذا المحور أو ذاك، بل بكيفية حماية المصالح الوطنية العليا للأردن في بيئة إقليمية مضطربة ومتقلبة.












































