- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القطامين: الهجرة القسرية تجاوزت 20% من عدد السكان
بلغت أعباء الهجرات السكانية القسرية على مدى العقدين الماضيين في الأردن اكثر من 20 في المئة من اجمالي عدد السكان.
وبيّن وزير العمل نضال القطامين أن الأردن يعاني من واقع اقتصادي صعب جراء الهجرات القسرية التي تعرض لها خلال السنوات القليلة الماضية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن ورئيس بعثة المنظمة في الاردن الدكتور اكرم علي التوم.
وقال القطامين " هناك تغييرات عكست المسارات التي بدأت بها التطورات في البلدان المجاورة ما فرض اوضاعا اقتصادية مستجدة على الساحة الأردنية، وأن هذه التغيرات اصبحت أحد أهم الأسباب الرئيسية في عدم استقرار المنطقة".
وتقدر منظمة الصحة العالمية أعداد اللاجئين السوريين في الأردن بعشرات الآلف، معظمهم خارج مخيمات اللاجئين ويعيشون في المدن والقرى الأردنية.
ونتج عن وجود اللاجئين تزايد الضغوطات على البنى التحتية الموجودة والتي كانت توفر للأردنيين الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصرف الصحي.
وطالب القطامين الدول والمنظمات الدولية مضاعفة جهودها وخدماتها ومساعداتها للأردن كي يتمكن من القيام بدوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين.
وأشار إلى عدم امكانية السيطرة التامة على الحدود ومنع دخول اللاجئين اللذين يتدفقوا إلى الأردن بأعداد يصعب السيطرة عليها في المستقبل في حال تفاقمت الأزمة في سوريا.
وأقر القطامين بعجز وزارة العمل عن ضبط سوق العمل بأي حال إلا بنسبة لا تزيد عن 50 في المئة من حجم العمالة الوافدة.
من جانبة أكد اكرم التوم أنه يتوجب رفع مستوى الخدمات المختلفة للأردنيين وللاجئين السوريين على حد سواء حتى لا تتفاقم الأوضاع المعيشية في الأردن نتيجة لمشكلة الهجرة القسرية.












































