- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القطامين: الجرائم الالكترونية يقضي على الاصلاح السياسي والاقتصادي.. والعرموطي يدعو الملك للتدخل
أكد وزير الاستثمار والعمل الأسبق، الدكتور معن القطامين، أن مشروع قانون الجرائم الالكترونية الذي أقرّه مجلس النواب من شأنه تدمير المسيرة الديمقراطية في الأردن،متسائلا: كيف نتحدث عن التحديث والاصلاح السياسي ونذهب لاقرار مثل هذا القانون؟
وقال القطامين في ندوة استضافها فرع حزب جبهة العمل الاسلامي بعنوان "قانون الجرائم الالكترونية.. تقنين أم تقييد؟!"، إن القانون وبالاضافة إلى تدميره مشروع تحديث المنظومة السياسية، سيقضي أيضا على الرؤية الاقتصادية، مستشهدا على ذلك بتصريح الخارجية الأمريكية التي قالت إن القانون يقوّض الاصلاح السياسي والاقتصادي.
وأضاف القطامين أن خطورة القانون تكمن في أنه يجعل كلّ مواطن مسؤولا عن أيّ كلمة يبثّها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط التعريفات الفضفاضة لما يُعرّفها على أنها جرائم.
وانتقد القطامين ضعف مشاركة منتسبي الأحزاب في الاحتجاجات السلمية التي تدعو إليها اللجنة التنسيقية للمطالبة بسحب قانون الجرائم الالكترونية، داعيا المواطنين جميعا لرفعه صوتهم في مواجهة هذا القانون.
ومن جانبه، قال النائب صالح العرموطي إن قانون الجرائم الالكترونية يمثّل حجرا على العقل والفكر، ويخالف الدستور الذي يكفل صون حرية الرأي والتعبير.
وأضاف العرموطي أن التوجه نحو الاصلاح السياسي والديمقراطية لا يمكن أن يتمّ بدون حريات، فيما تنعدم الحريات بالحكومات الدكتاتورية.
وأكد العرموطي أن هناك قوانين كافية لمواجهة الذم والقدح واثارة النعرات ومعظم الأفعال التي يجرّمها القانون الجديد.
ودعا العرموطي الملك للايعاز للحكومة بسحب القانون، أو أن يمارس صلاحياته بعدم المصادقة على القانون.












































