- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
القضاء العشائري يبرز في قضايا القتل وهتك العرض وتقطيع الوجه
أكد القاضي والمدعي العام السابق المحامي محمد أبو حسان الذي حل ضيفا على برنامج حقي القانوني التو عوي الذي يبث عبر إذاعة عمان نت أن القضاء العشائري وُجد عندما لم يكن للدولة وجود، حيث كان القضاء العشائري هو الذي يحسم النزاع في كافة المواضيع سواء الشتم أو التحقير أو الغزو أو القتل الخ...، وفي عام 1976 صدر قانون إلغاء القوانين العشائرية والمقصود بذلك القانون العشائري الرسمي فمن يلجا في أي قضية جزائية أو حقوقية إلى القضاء العشائري يعاقب. وأشار أبو حسان إلى ضرورة التفريق بين القضاء العشائري و الأعراف العشائرية حيث يشترك الكثير منها مع عاداتنا و تقاليدنا.
وأضاف أبو حسان إلى أن العطوه تعني الهدنة المؤقتة بين الطرف الجاني و المجني عليه والعطوة أنواع فهناك عطوة الإقبال وهي العطوة التي تمهد إلى الصلح وتكون بوجه احد الشيوخ الكبار وتتفاوت مدة العطوة حسب الجرم المرتكب فتبقى تجدد العطوة حتى تهدأ النفوس فهناك تدرج في المدد بين العطوة الأولى والعطوة الأخيرة والعطوة هي هدنة تثبيت الأوضاع بين الطرفين وتهدئة النفوس.
كما بين أبو حسان أن الجلاء له أصوله وطرق تنظيمه وهدفه عدم احتكاك الطرفين بعضهما البعض حتى لا يتجدد النزاع من جديد وتتم العطوات خلال فترة الجلاء حتى يتم الوصول إلى الصلح وهو إجراء وقائي و علاجي يهدف إلى الحد والتقليل من الشر.












































