- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفيزا كارت..موضة الأردنيين
يتزايد الإقبال على البطاقات الائتمانية سواء (الفيزا أو الماستر كارد) ما يدفع المؤسسات المالية والبنوك التجارية إلى التنافس الحاد في تقديمها لعملائها التسهيلات للقيام بعمليات التسوق والشراء بالإضافة الى السحب النقدي بمعدلات أعلى من الاعتماد على مصادر دخولهم.مؤسسة فيزا العالمية أصدرت عام 2006 دراسة تناولت الربع الأول من ذات العام لسوق الأردن ، وضحت فيه النمو الكبير في عدد حاملي البطاقات الذي وصل ما يقارب 1.8 مليون شخص، مما يشير إلى زيادة نسبتها 33% بالمقارنة مع 1.4 مليون شخص عند نهاية نفس الفترة من العام 2005.
وأن معدل استخدام تلك البطاقات خلال نفس الفترة بنسبة 35% في قيمة المبيعات لدى متاجر التجزئة، كما وارتفعت معدلات استخدام البطاقات لدى أجهزة الصراف الآلي ونقاط البيع في الأردن خلال نفس الفترة بنسبة 21%.
ويؤكد الكاتب والمحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي أن البطاقات الائتمانية في الأردن "نمت نموا غير طبيعي مقارنة بعدد السكان"..
وأشار الدرعاوي إلى أن الطريقة الأفضل للاستخدام هو الموازنة بين دخول الأفراد (كمصادر أموال) وحجم المصروفات.
ولفت الدرعاوي إلى أ، حجم المبيعات "اقل من المليار بقليل" وأن حجم استهلاك البطاقات وصل إلى "أربعة ملايين بطاقة وهو عدد غير طبيعي مقارنة بعدد السكان".
لا يدرك الكثيرون الطرق المثلى لاستخدام البطاقات الائتمانية، فهي تعد "سلاحا ذو حدين" كأي وسيلة مالية، ويرى الدرعاوي "أن خطورة هذه البطاقات تكمن بأنها تستخدم للاستدانة نتيجة "ثقافة الاستهلاك" المنتشرة بين الناس لقضاء حاجات استهلاكية لفترات قصيرة".
ويرى علاء أبو عياد الذي يعمل في إحدى البنوك التجارية وهو احد مستخدمي البطاقات الائتمانية من ستة أشهر أن البطاقة الائتمانية ذات فائدة في ظل الظروف الاقتصادية السائدة للقيام بتغطية احتياجاته المادية في الأوقات التي لا يتوفر بها النقد المادي مقابل أقساط شهرية لا تتجاوز 25% من دخله الشهري.
ويقول أبو عياد أن البطاقة الائتمانية تعمل على زيادة الاستهلاك وتمثل عبءً ماديا إلا انه لا يستطيع الاستغناء عنها في حياته اليومية.
ويتفق صبحي العمري الذي يعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية ويمتلك بطاقة ائتمانية بسقف ائتماني 500 دينار، مؤكدا أن البطاقة تساعده بمتطلباته المالية بدلا من الاستلاف من الأصدقاء والأقارب وتعينه على إتمام مصاريفه المادية حتى نهاية الشهر واستلام راتبه.
ويقول أنه "بالرغم من ترتب الفائدة على المبلغ المستخدم من البطاقة والغرامات المالية المترتبة عن تأخر السداد لكنها أفضل من تحمل الاستدانة من هذا وذاك".
أما روان فهي تعتبر البطاقة مفيدة جدا لها "تحميني من الإحراج ولا استدين من أحد بوجودها معي، وتقضي الحاجة"، و روان لديها مصاريف كثيرة بالتالي فالبطاقة تغطي كم من مصاريفها الشهرية.
أما "فادي" الذي يعمل في إحدى المصارف التجارية يرى أن البطاقة الائتمانية من أسوأ الوسائل المالية بناءَ على تجربته الشخصية حيث أنه قام بالسحب النقدي من بطاقته بنسبة 90% من السقف الائتماني الذي أعطي له ولم ينتظم بعملية السداد مما أدى بعد فترة الى تراكم العمولات المترتبة عليه من السحب النقدي بالإضافة الى الفوائد المترتبة على المبلغ المسحوب واستمرت هذه الفوائد حتى وصل الى عدم القدرة على سداد ما ترتب عليه من أعباء مادية.
يقول إن المشكلة تنحصر بارتفاع الفائدة والعمولات على البطاقة الائتمانية "بالإضافة إلى أننا لا نجيد استخدامها من خلال القيام بالسحب النقدي بدلا من استخدمها بالمشتريات والاستفادة من فترة السماح لنكون بذلك قد أقرضنا وحمّلنا أنفسنا فوائد وعمولات أقل".












































