- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الفلاحات للنظام: ما هو البديل عن الإصلاح؟
أكد القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامية سالم الفلاحات لـ"عمان نت" أن الحركة الإسلامية لم تغب عن الشارع في هذه الفترة إنما هي مبثوثة في شرائح المجتمع المختلفة، كما أنها متواجدة في جميع النقابات فهي جزء منها وليست في مقدمتها.
وأضاف الفلاحات أن الحركة الإسلامية مستمرة من منذ عامين ولا تتقدم على الشعب الأردني ، مشيرا إلى أن رفع الأسعار هو سهم وجه لكل مواطن أردني.
وفال "إن صوت الشعب الأردني أعلى من صوت الحركة الإسلامية في مطالبهم، الذي هب بأكمله بعد رفع الأسعار.
وأضاف بأن الحركة تطالب بإصلاح النظام إصلاحاً شاملا، وأنهم أصحاب مشروع متكامل لإصلاح النظام وليسوا باحثين عن شهرة.
ووجه الفلاحات سؤالا للنظام حول البديل الآخر عن الإصلاح إذا لم يصغ للمطالب الشعبية، مشيرا إلى أن البديل سيكون ما يطالب به البعض في الشارع وهو ما ترفضه الحركة الإسلامية.
وطالب الفلاحات النظام بأن يكتفي بتجنيد الأشخاص الذين يقومون بتكسير المؤسسات المدنية والحكومية، مؤكدا بأنهم لا يمثلون الحركة، على حد قوله.
وحول تفاصيل الجلسة الطارئة التي سيعقدها الحزب يوم السبت المقبل، قال الفلاحات لـ "عمان نت" إن أهم ما سيتم التأكيد عليه في الجلسة هو الاستمرار في الحراك الشعبي الأردني حتى تحقيق الإصلاح الشامل، وتفويت الفرصة على الذين يريدون تشويه صورة الحراك الشعبي السلمي، ونفوت الفرصة على من سرق الشعب في الالتفاف على مطالب الشعب.
وأكد أن الجبهة الوطنية للاصلاح تحضر لمسيرة كبرى نهاية الشهر الحالي، تفوق مسيرة "انقاذ الوطن" التي نفذت الشهر الماضي.
وبين أن الشعب الأردني هو من يتقدم بمطالبهم، ولا يهم عدد المشاركين بقدر ما يهم الرسالة الموجهة .
ووجه الفلاحات رسالة إلى رأس الدولة بإيقاف قرار رئيس الوزراء عبد الله النسور، كما جمد قرار رئيس الوزراء الأسبق فايز الطروانة، لان وضع الشارع الأردني لا يحتمل المزيد من الضغط على دخله المحدود، وقيمة التعويض لا تحل المشكلة












































