- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفلاحات: الإصلاحات "الهامشية" ليست سبب هدوء الحراك
أكد القيادي في الحركة الإسلامية سالم الفلاحات أن ما تم من إصلاحات خلال الفترة الماضية "جزئي وهامشي ولا تضع الأردن على قاطرة الإصلاح"، مشيرا إلى أنها ليست السبب وراء الهدوء الذي يشهده الحراك المطالب بالإصلاح، وذلك ردا على تصريحات وزير الداخلية حسين هزاع المجالي.
وأوضح الفلاحات لـ"عمان نت" بأن الإصلاحات الحقيقية تتمثل بتعديلات دستورية جذرية ترسخ مبدأ "الشعب مصدر السلطات.
وأرجع أسباب ذلك الهدوء إلى الظروف الإقليمية وما تشهده الساحة السورية وغيرها من توترات.
وحول نفي المجالي للتعرض بأي أذى نفسي أو جسدي بحق معتقلي الحراك، تساءل الفلاحات: "أليس من الإيذاء النفسي والجسدي إحالة الناشط منذر الحراسيس إلى الزنزانة الانفرادية؟"
وأضاف "إن كان الناشطون في الحراك خرقوا القانون فليحالوا إلى المحاكم المدنية لمعرفة هذه الخروقات وليس إلى محكمة أمن الدولة المرفوضة وغير الدستوري"، مشيرا إلى أن وزير الداخلية وعد بالإفراج عنهم قبل العيد "ولا أدري ما الأسباب من عدم تنفيذ ذلك".
وكان وزير الداخلية أن يكون قد تم التعرض لأي موقوف لا نفسياً ولا جسدياً، مشيراً إلى أنه قد تم توقيف 8 نشطاء لخرقهم القانون وليس لأنهم حراكيون يعبرون عن رأيهم.
وأرجع المجالي سبب هدوء وتيرة الحراك في الأردن إلى قيام الدولة بعدد من الإصلاحات التي كان يطالب بها المتظاهرون، ومن بينها المحكمة الدستورية والتعديل الدستوري والهيئة المستقلة للانتخابات، مضيفاً أن هذه ليست نهاية المطاف في الإصلاحات.












































