- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الفايز: التضخيم الغربي للحراك في الأردن اثر على السياحة
إتهم نايف الفايز، وزير السياحة الأردني، الاثنين الإعلام الغربي بتضخيم ما يحدث من حراك شعبي في بلاده ما أدى إلى تراجع أعداد المجموعات السياحية بنسبة 37'، ولفت الى 'غربلة' أعداد الليبيين القادمين إلى الأردن. وقال الفايز ليونايتد برس إنترناشونال إن 'الأوروبيين لم يميّزوا بين ما يحدث في الأردن، وما يحصل في الدول المجاورة'.ووصف ما يتناوله الإعلام الغربي حول ما يحدث في الأردن من حراك شعبي بأنه 'مبالغ فيه' وأدى إلى تراجع أعداد المجموعات السياحية في الأردن بنسبة 37'.
الى ذلك، تحدّث الوزير الأردني عن آلية جديدة لاستقبال الليبيين في بلاده، قائلاً إن 'موضوع قدوم الليبيين إلى الأردن بدأ بطريقة غير منظمة ولم يكن مدروساً، ولكن هناك واقع تعاملنا معه'. وأشار الى أن 'آلية وتنظيم قدوم الليبيين إلى الأردن لم تنتهِ وتشهد تطوراً'.وقال وزير السياحة الأردني إنه 'لا يجوز أن تكون إشغالات الفنادق 100' للإخوة الليبيين، ولا بد من توزيعهم على مواقع أخرى'، مشيراً الى أن هناك 'غربلة' في أعداد الليبيين القادمين إلى الأردن، ومعرفة الى أين سيتوجهون. وأوضح أن بلاده 'مقبلة على السياحة العالمية خلال الشهرين المقبلين، ولا بد من إعطاء نسب محدودة للسياح الأجانب'، مؤكداً أن 'تواجد الإخوة الليبيين في الأردن ليس خطأ، إنه شعب مر بظروف صعبة ولا بد من الوقوف إلى جانبهم، ولكن المشكلة هي أن قدومهم لم يكن منظّماً'.
ولم يفصح وزير السياحة الأردني عن رقم محدد لأعداد الليبيين في بلاده، ولكنه قال إن 'أعدادهم لا يستهان بها وكبيرة'.يذكر، أن هناك 18 ألف ليبي في الأردن، نحو 60' الى 70' منهم مرضى وجرحى جرّاء الأحداث التي شهدتها بلادهم.وتوقّع رئيس إتحاد الجمعيات السياحية في الأردن ميشيل نزال، وجود 12 ألف ليبي في الفنادق والشقق الفندقية، يتوزعون على 6000 غرفة من أصل 24 ألفاً، بما يبلغ 25 ' من نسبة الإشغال الكلية في فنادق الأردن، مشيراً الى أن دخل هذه الفنادق يبلغ نصف مليون دينار يومياً












































