- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العالم في حرب جديدة مع "متحورات كورونا"
بدأ العالم من جديد بمواجهة سلالة جديدة من فيروس كورونا المتحور يقول الخبراء أنها الأشرس، نتيجة سرعة انتشارها وفتكها بجميع الفئات العمرية.
وكثير من الدول أختارت الاسراع في برنامج اللقاح واعطاءه للشباب لأنهم حاليا الأكثر إصابة بالمتحور الهندي "دلتا"، وفرضت الدول قيودا من جديد للحد من انتشار العدوى منها الإغلاقات العامة للأماكن العامة وارتداء الكمامات والتباعد وغيرها من الإجراءات.
يقول الخبير في علم الأدوية واللقاحات في شركة "كمبيردج" للأدوية، دكتور بلال زعيتر أن اللقاح لا يمنع الإصابة لكن نقطة قوته أنه يمنع تطور المرض والأعراض الخطرة التي تستدعي إدخال المريض المشفى وما يترتب على ذلك من خطورة، وبالتالي هنا تكمن قوة اللقاح بأنه يحمي حياة الناس.
وأشار الخبير أن هناك صعوبات كثيرة أمام الدول في تلقيح أكبر عدد ممكن من السكان في أقصر وقت لذا اضطرت بعض الدول لإلزام السكان، لكن تبقى الصعوبات اللوجستية وصعوبة الانتاج أكبر تحد أمام الدول خاصة أنه لإنتاج لقاح واحد نحتاج الى 280 مكون مختلفة بالإضافة إلى نقل اللقاح وحفظه وغيرها من صعوبات.
"ألفا" و"بيتا" - لماذا سميت متحوّرات كورونا بأسماء جديدة؟
بعد بروز طفرات متحوّرة لفيروس كورونا المستجّد، عُرفت تلك الطفرات بمسميات حسب المناطق الجغرافية التي ظهرت فيها. ولذلك سمعنا وقرأنا تسميات مثل المتحور البريطاني أو النسخة البريطانية والنسخة الجنوب أفريقية والنسخة البرازيلية وكذلك المتحور أو النسخة الهندية وما إلى ذلك.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية أسماء جديدة على متحوّرات فيروس كورونا المستجّد ليتحول "المتحوّر البريطاني" إلى "ألفا"، والـ"جنوب أفريقي" إلى "بيتا" و"الهندي" إلى "دلتا". فما السبب الذي دعا المنظمة الدولية لهذه الخطوة؟
ولتجنب هكذا حساسيات، قررت منظمة الصحة العالمية الاستعانة بأحرف الأبجدية الإغريقية، في خطوة أُعلن عنها رسميا مساء الاثنين (31 من مايو/ أيار 2021)، تهدف إلى "تجنب" وصم البلدان التي تظهر فيها تلك السلالات لأول مرة.
وحثت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالكامل على الاستمرار في ارتداء الكمامات وممارسة تدابير السلامة الأخرى مع انتشار متغير الدلتا شديد العدوى بسرعة في جميع أنحاء العالم.
وحددت منظمة الصحة العالمية حتى الآن أربعة أشكال مختلفة من السلالات. وسيطلق على السلالة التي تمّ اكتشافها لأول مرة في بريطانيا اسم "ألفا"، والسلالة التي اكتشفت في جنوب أفريقيا اسم "بيتا" والسلالة المكتشفة في البرازيل اسم "غاما"، كما سيطلق على السلالة المكتشفة في الهند وهي الأحدث، اسم "دلتا".
موازاة لذلك شدد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم أن الجائحة "لم تنته بعد"، وتابع بأن "الحقيقة هي أنه مازال يتعين علينا القيام بالكثير من العمل لإنهاء هذه الجائحة.. نحن نشعر بالتشجيع الشديد لاستمرار انخفاض الحالات والوفيات على الصعيد العالمي، ولكن سيكون من الخطأ الهائل أن يعتقد أي بلد أن الخطر قد زال".
ما يؤكد كلام تيدروس أدهانوم، أنه وفي المملكة المتحدة على سبيل المثال، أعلن البروفيسور رافي جوبتا، العضو بالمجموعة المعنية بمواجهة تهديدات الفيروس التنفسي الجديدة والناشئة، أمس الاثنين عن رصد " بداية " لموجة تفشٍ ثالثة للفيروس، وذلك رغم أن أكثر من 60 بالمائة من السكان تلقوا على الأقل جرعة واحدة من اللقاح.
محليا: رصد 170 حالة من المتحور دلتا في الأردن
قال وزير الصحة، فراس الهواري، الثلاثاء، إنه تم رصد 170 إصابة بالفيروس المتحور الهندي “دلتا” في المملكة، داعيا لأخذ متحورات كورونا التي تسجل بشكل جدي لما تسببه من انتكاسات في الوضع الوبائي.












































