- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصحافة الورقية في الأردن بخطر: أزمات مالية بالجملة
"وأنا أغادر مبنى صحيفة "العرب اليوم" في الساعة الرابعة من بعد عصر الثلاثاء، تسلّلت دمعة على خدّي.. التفتُّ الى الخلف فداهمتني من دون استئذان كل الذكريات التي مضت". هذه العبارة أدرجها على "فايسبوك" الصحافي وليد حسني معلّقاً على قرار تعليق صدور الصحيفة التي يعمل فيها، لمدة شهرين، بفعل أزمة مالية خانقة عاشتها خلال السنتين الماضيتين.
هذه الأزمة المالية تعيشها صحف أردنية أخرى، وتضع علامات استفهام على مستقبل الصحف الورقية في الأردن.
إدارة صحيفة "العرب اليوم" قالت في بيان تعليق الصدور الذي نُشر في عددها الأخير الصادر يوم الأربعاء 17 تموز/ يوليو 2013: "جاء القرار بعد انسداد كل الحلول أمام استمرار صدور "العرب اليوم"، وتجاوز الظروف المالية الصعبة، إضافة الى عدم تجاوب الحكومات، لا بل واستمرار الضغوط على الصحف، والتي أوصلت "العرب اليوم" إلى صحيفة "منكوبة مالياً" اضطرّتها الى تعليق الصدور من أجل وقف النزيف وتصحيح الاوضاع".
وتعهّدت إدارة الصحيفة بالعودة بعد شهرين، لكن ذلك لم يُطمئن العاملين فيها الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، كما لم يطمئن الوسط الصحافي الأردني الذي رأى في تعليق الصدور "نهايةً" للصحيفة بعد 17 عاماً على صدورها، وهي التي كانت تعرف بـ"قلعة الحرية".
صدرت "العرب اليوم" في العام 1997، لتساهم في تغيير وجه الإعلام الأردني، وتكسر الأنماط التقليدية التي كانت سائدة آنذاك، عندما حملت على عاتقها مهمة شقّ عصا الطاعة الحكومية التي كانت مفروضة على وسائل الاعلام. لكن "صحيفة السقف المرتفع" - كما تُعرف في الوسط الصحفي الأردني- سقطت، بعدما خاضت حروباً طاحنة مع حكومات متعاقبة وضعت كل ثقلها للقضاء عليها أو لإضعافها، ففرضت حصاراً عليها ومنعت عنها الاعلانات والاشتراكات.
يُذكَر للصحيفة كشفها العديد من ملفات الفساد التي أصبحت حديث الشارع وألهبت الحراك الأردني المُطالِب بمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
نقيب الصحافيين الاردنيين طارق المومني عبّر عن الأسى على تعليق صدور الصحيفة، وقال لـ"NOW" إن "غياب الصحيفة يمثل انتهاكاً للحريات الصحفية، ومؤشراً على عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة بالصحافة وعدم استجابتها لمطالب المؤسسات الصحفية بتخفيض الضرائب المفروضة على مدخلات انتاج الصحف".
وأعلن ستّون نائباً في البرلمان الأردني تضامنهم مع الصحيفة، مطالبين الحكومة بالتدخل لإنقاذها، كما طالبوا بحماية الصحف اليومية الأخرى متخوفين من أن تلاقي مصير "العرب اليوم". وطالب النواب في مذكرة رفعوها للحكومة بالعمل على تخفيض الضرائب المفروضة على الصحف ومدخلات انتاجها.
ودعا المومني الحكومة إلى "حل سريع" لأزمة الصحيفة التي يسبب تعليق صدورها تشريد أكثر من 200 عائلة. واستبعد النقيب أن تكون الصحافة الورقية في الأردن دخلت مرحلة الخطر رغم تسليمه بوجود أزمة مالية متفاوتة في جميع الصحف اليومية والتي يبلغ عددها سبع صحف وبغياب "العرب اليوم" نزلت الى ستّ.
الكاتبة والخبيرة في الشؤون الاعلامية لميس اندوني حذّرت في حديثها لـ"NOW" من أن تلاقي صحف أخرى مصير "العرب اليوم"، مؤكدةً ان الصحافة الورقية دخلت مرحلة الخطر خاصة في ظل ارتفاع كلفة إنتاجها وتراجع أرباحها.
اندوني قلّلت من فرص حصول صحافيي "العرب اليوم" على فرص عمل في مؤسسات أخرى نظراً للضغط الذي يعيشه سوق الصحافة المزدحم.
هذا وساهم انتشار الاعلام الحديث المتمثل في المواقع الإخبارية على الانترنت في تعميق أزمة الصحف الورقية في الأردن، حيث ينافس ما يزيد على 300 موقع إخباري الصحف الورقية حصتها في القراء والمعلنين.
رئيس تحرير "العرب اليوم" نبيل غيشان كتب على صفحته الشخصية على "فايسبوك" ما لم يكتبه على الورق: "كان مساء الثلاثاء من أسوأ المساءات في حياتي عندما وقّعت على الصفحة الأولى من الصحيفة وأودعتها المطبعة لتكون آخر طبعة بعد 17 عاماً أمضيتها في مبنى الجريدة الذي قضيت فيه وقتاً أكبر ممّا قضيته في بيتي وبين عائلتي".












































