- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصبيحي: نصوص الإعالة في الضمان الاجتماعي بحاجة إلى تطوير لمواكبة واقع الأسرة الأردنية
أكد خبير التأمينات والحماية الاجتماعية والحقوقي موسى الصبيحي أن قانون الضمان الاجتماعي الأردني لا يميز بين الرجل والمرأة في استحقاق بدل الإعالة، موضحًا أن الزيادة تُمنح للمؤمن عليه، ذكرًا كان أو أنثى، متى ثبت أنه المعيل الفعلي للأسرة، وفقًا للشروط التي حددها القانون.
وأوضح الصبيحي في حديثه لراديو البلد، أن فلسفة الضمان الاجتماعي تمنع حصول الزوجين على بدل إعالة عن الأبناء أنفسهم في الوقت ذاته، معتبرًا أن ذلك يحقق العدالة ويمنع ازدواجية الاستفادة. لكنه أشار إلى أن التشريعات الحالية لم تعد تعكس بصورة كاملة واقع الأسرة الأردنية، في ظل تزايد مساهمة المرأة في إعالة الأسرة والإنفاق عليها.
ودعا إلى إعادة النظر في أحكام الإعالة بما يضمن تحقيق مصلحة الأسرة، مقترحًا منح بدل الإعالة على أساس الراتب التقاعدي الأعلى بين الزوجين، بما يحقق منفعة أكبر للأسرة دون الإخلال بفلسفة نظام الضمان.
كما شدد الصبيحي على ضرورة توسيع مظلة الضمان الاجتماعي لتشمل جميع العاملين على أرض المملكة، بمن فيهم العاملون في القطاع غير المنظم، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان الاستدامة المالية للنظام.
واقترح استحداث برنامج حماية اجتماعية مدعوم حكوميًا للعاملين في المهن والحرف، بحيث تتحمل الحكومة ما بين 40 و50 بالمئة من اشتراكات الفئات الأقل دخلًا، بما يشجع انتقالهم إلى القطاع المنظم ويوفر لهم الحماية من مخاطر إصابات العمل والشيخوخة وتعطل الدخل.












































