الصباغ: الأردن يرد على طلب نتنياهو للقاء بـ لا ويرفق 15 سؤالاً.. إقامة الدولة الفلسطينية ووقف التهجير ووقف عنف المستوطنين في المقدمة

كشفت الصحفية رنا الصباغ عن مساعٍ متكررة بذلها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الأشهر الماضية لعقد لقاء مع القيادة الأردنية، وذلك في ظل حالة من الجفاء السياسي غير المسبوق بين الجانبين.

وتشير المعلومات حسب الصباغ إلى أن هذه التحركات جاءت في ظل ضغوط مارستها الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية في الاتجاه ذاته، بالتزامن مع توترات إقليمية ناتجة عن سياسات نتنياهو التصعيدية ضد الأردن والضفة وغزة ولبنان وسوريا.

من جانبها،  قالت الصباغ في مقطع فيديو  ان عمان رهنت الموقف بتوضيحات رسمية، حيث أرسلت رسالة تضمنت 15 سؤالاً تناولت قضايا حيوية؛ أبرزها إقامة الدولة الفلسطينية، منع التهجير، عنف المستوطنين، وضم الأراضي، بالإضافة إلى ملفات ثنائية كإتفاقية المياه والمساعدات الإنسانية.

وخلصت الصباغ إلى أن الرد الإسرائيلي الذي وصل إلى عمان كان "مغمغماً وغير مقنع"، مما أدى لإغلاق الموضوع وتأكيد الجانب الأردني عدم الحاجة لصور تذكارية تخدم صورة نتنياهو الانتخابية، مع حصر الحوار حالياً في قناة التواصل الأمني والعسكري.

هذا و يتمسك الأردن برؤيته الثابتة التي ترتكز على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وهذا الموقف يتجدد باستمرار في كل المحافل الدولية.