- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشوبكي يطالب بتكليف جهة مستقلة للتحقق من شكاوى المواطنين حول فواتير الكهرباء
طالب الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي بضرورة تكليف جهة فنية وتنظيمية مستقلة للتحقق من شكاوى المواطنين المتزايدة بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء، مؤكدًا أن حجم الشكاوى والمؤشرات الفنية المتداولة يتجاوز الجدل حول التسعير والشرائح ويستدعي تحقيقًا مهنيًا محايدًا.
وقال الشوبكي إن “شكاوى المواطنين ليست حالات فردية، وأصبحت ظاهرة عامة خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، مع تسجيل قفزات كبيرة في قيمة الفواتير لدى شريحة واسعة، وفي كثير من الحالات دون تغير جوهري في أنماط الاستهلاك، ما يفرض التحقق من عوامل فنية وتنظيمية محتملة”.
وأوضح أن “هناك شركات دولية متخصصة، من بينها شركات بريطانية وأوروبية، تعمل بشكل مستقل في حل نزاعات الطاقة والتحقق الفني.
وأضاف الشوبكي: “أنا على استعداد لتبنّي هذا المسار بشكل علني ومؤسسي، والمساهمة في جلب جهة مستقلة ذات خبرة دولية تتولى فحص شكاوى المواطنين، والتحقق من سلامة العدادات الذكية، ودقة الفوترة، ومستويات الجهد الكهربائي، وكفاءة المنظومة الفنية، ودراسة الفاقد الكهربائي، دون استباق للنتائج”.
وأكد أن “شركات توزيع الكهرباء تعمل بامتياز حصري، وهي شركات خاصة، ما يجعل تعزيز الرقابة والمساءلة المؤسسية أمرًا ضروريًا، لحماية حقوق المواطنين، وكذلك لحماية الدولة من تآكل الثقة العامة، في ظل اعتقاد شائع لدى المواطنين بأن هذه الشركات جهات حكومية”.
وشدد الشوبكي على أن “فتح هذا الملف بشكل مهني ومستقل لا يستهدف أي شركة، ولا يُعد اتهامًا مسبقًا، وهو إجراء طبيعي معمول به دوليًا عندما تتزايد الشكاوى وتظهر مؤشرات فنية تستوجب التحقق”.
وختم بالقول إن “الشفافية والتحقق المستقل هما الطريق الأسرع لإنصاف المواطن، وتحصين الدولة، وإنهاء الجدل القائم حول فواتير الكهرباء، بدل ترك الملف عرضة للاجتهادات والشائعات”












































