- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشتاء ضيف ثقيل على اللاجئين السوريين في المفرق
يحل الشتاء ضيفا ثقيلاً على اللاجئين السوريين في محافظة المفرق بمتطلباته الكثيرة التي تستنزف جيوبهم المقلوبة للخارج، فكل ما يملكونه يصرف على الثياب الشتوية والتدفئة والأغطية التي تضن بها الجمعيات الخيرية إلا على ” من رحم ربي”.
أبو محمد إدريس لاجىء مصاب هو وزوجته بشظايا في قدميهما ولديهما ثلاثة أولاد أكبرهم في العاشرة من عمره، لم يحصل من الجمعيات الخيرية سوى على ” بطانيتين وفرشتين”، مشيرا إلى الوعود التي تلقاها من قبل الكثير من الجمعيات بإعطائه ما يكفيه من كسوة الشتاء.
ويتساءل إدريس بحسرة “منين بدها تجيني التدفئة”، فالكل يعدونه بتأمين وسائل التدفئة دون جدوى، ليستعيض بالنهاية بغاز صغير “سفير” يستخدمه عند اشتداد البرد.
واعتاد السوريون أن يجهزوا كسوة الشتاء قبل أوانه بأسابيع عديدة ولكن أم عبدو الصليبي لم تجد ما تجهزه اتقاء لهذا الضيف الثقيل فاضطرت لأن تلتقط سجادة قديمة من الشارع وتنظفها وتمدها لأولادها علّها تقيهم برودة الشتاء وصقيعه الذي لا يرحم.
معتز عباس أب لستة أطفال أكبرهم في الثالثة عشرة من عمره عانى كثيرا في طرق أبواب الجمعيات الإغاثية للحصول على وسيلة تدفئة، “لكن الكثير من الجمعيات تتعامل بمنطق المحسوبيات” على حد تعبيره.
مدير مشاريع وبرامج اللاجئين السوريين في جمعية المركز الإسلامي في المفرق الدكتور صلاح قازان، يؤكد من جانبه أن جمعيته تعد كباقي الجمعيات خطة لاستقبال فصل الشتاء وتأمين الحاجات الأساسية الخاصة بهذا الفصل.
وأشار قازان إلى أن الجمعية بدأت باستقبال التبرعات المتعلقة بهذا الفصل وغيره، موضحا بأن هناك حاجات دائمة للعائلات السورية وغيرها من العائلات الأردنية الفقيرة التي تؤخذ بعين الاعتبار.
أمام البرد القارس الذي تشهده البلاد يجد اللاجىء السوري في الأردن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر، فإما التلحف بأغطية غير كافية، أو انتظار ما لا يأتي من وسائل تدفئة تضن بها الجمعيات الخيرية على محتاجيها.
لبرنامج












































