- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السياحة العلاجية..ضرورة توجيه الخطاب للخارج
في سعيها لإعادة إنعاش قطاع السياحة قررت السلطات الأردنية فتح قطاع السياحة العلاجية ضمن إجراءات السلامة والصحة العامة، المملكة التي كانت تحصد ما يقارب 1.2 مليار دولار سنويا من السياحة العلاجية لوحدها شهدت تراجعا كبيرا بسبب جائحة كورونا.
يحاول الأردن اقتناص الفرصة وتحويل الأردن الى محج للزائرين والمرضى العرب لما يتمتع به من استقرار للوضع الوبائي في محيط عربي يخوض معارك مع فيروس كورونا وحروب داخلية طاحنة.
جهدت الحكومة ممثلة بوزارة السياحة بالترويج للسياحة العلاجية، والحديث عن أهمية أماكن السياحة العلاجية الطبيعية، إلا أن هذا الحديث لم يخرج من حدود الإعلام المحلي الأردني الذي لا يصل الى الفئة المستهدفة خصوصا في دول الخليج العربي.
تفتقد المملكة لاستراتيجية ترويجية للسياحة العلاجية التي قد تشكل “نفط الأردن”، مقارنة مع دول في الإقليم برعت في استخدام الإعلام الخارجي لخدمة منتجاتها السياحية، بينما يملك الأردن خبرة في مفهوم “الرحلات العلاجية” كاستقبال المرضى من دول الخليج أو جرحى من دول فيها صراع مثل ليبيا واليمن.
ففي الصيف الماضي، لبيت دعوة من السفارة التركية مع مجموعة من الصحفيين لزيارة “أقدم معبد في التاريخ” يقع في جنوب تركيا، ورغم تواضع مساحة محتويات المعبد الذي يقع على جبل بعيد في ولاية شانلي أورفة، الا أن البنية التحتية والاهتمام الاعلامي الذي تصرفه السلطات التركية لهذا المعبد غير مسبوق.
واذا ما بقينا في تركيا، تحصد اسطنبول وحدها دخل يقارب المليار دولار سنويا من رحلات زراعة الشعر، وهو ما يقارب الدخل المتأتي من السياحة العلاجية في الأردن برمتها، السر يكمن في الترويج للسياحة العلاجية.
تقدم المراكز الصحية في تركيا رحلات استجمام وزيارة الأماكن السياحية لكل مريض أو من يريد زراعة الشعر، بينما تنفق ملايين الدولارات على الترويج عبر شبكات التواصل الاجتماعي واستضافة المؤثرين والصحفيين للكتابة عن أماكنها السياحية.
الأردن مهيأة ليكون محجا للسياحة العلاجية لما تتمتع به المملكة من أماكن السياحة العلاجية الطبيعية مثل: شلالات ماعين، والحمة، وأملاح البحر الميت التي يسرقها العدو الإسرائيلي ويتاجر بها ا في دول أوروبية، لكن التفكير ينحصر في الرحلات العلاجية داخل المستشفيات دون الاهتمام بـ مفهوم “بالسياحة العلاجية”.
المطلوب توجيه الخطاب للإعلام الخارجي، والترويج خارج حدود الأردن، كما يجب التنسيق بين وزارة السياحة، ووزارة الصحة، والمستشفيات الخاصة، ومكاتب السياحة والسفر، لتنظيم سياحة علاجية للأماكن الطبيعية في الأردن، وتقديم عروض سياحية للمرضى في نفس الوقت.













































