- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السوريون في الأردن.. واقع أكثر من لجوء
العامل السوري في الأردن أصبح جزءاً لا يمكن تجاوزه في قطاع العمل لتدخل على خط التنافس مع العمالة المصرية التي تتربع منذ سنوات على قائمة أكثر العمالة في الأردن توجداً وانتشاراً.
بزيارة خاطفة لك للأسواق العامة، يمكنك الاستماع إلى اللهجة السورية الدمشقية منها والحورانية من "الجرسون" في مطعم أو بائع محل ملابس أو الخباز.
وإذا كان هناك تنافساً في قطاع العمالة، فإن بعضاً من السوريين، دخلوا أيضا على خط التنافس في التسول من أطفال ونساء وجدوا أنفسهم في طرقات العاصمة عمان ومحافظات الشمال يبحثون عن أي تبرع للطعام.
مسؤولون يؤكدون أن هؤلاء اللاجئين يحصلون على معونات مستمرة وحتى أن مفوضية شؤون اللاجئين تدفع أجرة المنازل لهم ويمكنهم المعالجة أيضا من خلال بطاقات صرفت لهم لغايات العلاج المجاني لكن يبقى السؤال لماذا يتسولون!.
احدى المتسولات التي تروي حكاية أغرب من الخيال عن عائلتها التي تعيش حلب وكيف قصفت وافترقت العائلة وتأمل بلم الشمل لتطلب من صاحبة المنزل أن تعطيها ما يمكنها من المال أولاً لتدفع ايجار البيت تليها دعوة بالسترة والرزق وأن تجود على ابنتها بالسترة من ملابس لكن أن يكون السترة هو بقصد الزواج هذا امر مختلف .
أما حسين وهو لاجئ سوري يستوقفك منظره فهو الرجل الطاعن بالسن بملابسه الرثه في منطقة الجبيهة يبدأ حديثه ليس كمتسول بل أراد "أن يستر على بناته السبعة" كما يقول لنا، وربما كانت الحاجة بالفعل دفعته إلى طلب مبلغ من أجل استئجاء منزل يعيشون فيه.
أما متسولات يوم الجمعة فعادة وعلى لسان "ام اسامة" يكون وضعهم في ضاحية الرشيد مختلف فيوم الجمعة تكون المتسولات السوريات يطلبن ملابس وبقياسات محددة حتى يصل الأمر إلى طلب حذاء رجالي بقياس محدد وهناك من يطلبن طعام وأخريات تدعي رواية وقصص لا يعرف صدقها من كذبها عن أحداث حصلت وموت أفراد من عائلاتهن ومؤثرة وتدفع أي انسان إلى تقديم المساعدة.
الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط، يوضح أنه ومنذ مطلع العام ضبطت فرق مكافحة التسول أكثر من 150 متسول ومتسولة سورية وهم من اللاجئين.
ويقول الرطروط نجحت الوزارة بالحصول على مساعدات ودعم من الصندوق العربي للعمل الاجتماعي بتخصيص مبلغ 650 الف دولار سيوزع على الاسر السورية الفقيرة الحاصلة على بطاقات وزارة الداخلية وسيوزع مبلغ 100 دينار لكل عائلة على شكل معونات اغاثية وتلبية احتياجا.












































