- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السفير الألماني: نقف مع الأردن... وترحيل الفلسطينيين أمرٌ غير مقبول
قال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى الأردن د.بيرترام فون مولتكه إن بلاده إن "مستمرة في دعم اتفاق وقف إطلاق النار وفي دعوتها لإنهاء عنف المستوطنين، ومستمرة كذلك في العمل من أجل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة".
وشدد مولتكه في مقال نشر في صحيفة "الجوردن تايمز" الثلاثاء على استمرار ألمانيا في "الوقوف إلى جانب الأردن ورؤية جلالة الملك لشرق أوسط يسوده السلام، حيث تعيش الدولتان جنبًا إلى جنب في أمان ورخاء".
نص المقال:
عندما نفتح أعيننا على نشرة الأخبار هذه الأيام، نجد المفاجأة بانتظارنا. عندما قرأت عناوين الأخبار التي تدعو لترحيل الفلسطينيين من غزة إلى الأردن ومصر، كنت في حالة ذهول وحيرة من أمري. إن الروابط بين ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية هي روابط ناجحة ولطالما كانت قوية، كذلك فإن الصداقة التي تربطنا مع إسرائيل هي حقيقة يعرفها جميع من في المنطقة، لكننا كنا وما زلنا داعمين بشدة للقانون الدولي ولحل الدولتين.
ونحن جميعًا متفقون على أنه يجب إعادة إعمار غزة في أسرع وقت ممكن، لكن ترحيل الناس من بيوتهم بشكل قسري هو أمر غير قانوني بحسب القانون الدولي، وكذلك فإنه من غير المقبول الحديث عن السيطرة على غزة وتحويلها إلى ما يبدو وكأنه وجهة سياحية، مع المطالبة بوطن بديل يقيم فيه سكانها. علاوة على ذلك، فإن تقويض حق الفلسطينيين في تقرير المصير - هذا الحق غير القابل للتصرف - لن يجلب السلام للمنطقة.
إن بلادي مستمرة في دعم اتفاق وقف إطلاق النار وفي دعوتها لإنهاء عنف المستوطنين، ومستمرة كذلك في العمل من أجل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، إضافة إلى استمرارها في الوقوف إلى جانب الأردن ورؤية جلالة الملك لشرق أوسط يسوده السلام، حيث تعيش الدولتان جنبًا إلى جنب في أمان ورخاء.












































