- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الزبن: لا يوجد اجهزة موفرة للطاقة بالأردن واجهزة قريباً لفحصها !
كشف مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس حيد الزبن أن الاجهزة التي تباع بأسواق المملكة على أنها "موفرة للطاقة"، هي في الحقيقة غير ذلك.
وبين الزبن لـ"عمّان نت" أن الأردن لا يملك اجهزة فحص "الاجهزة الموفرة للطاقة"، مشيراً إلى أن التقارير "الخارجية" التي يقدمها المستوردون للجهات الرقابية 90 % منها مزورة.
وقال إن هذه التقارير يتم التلاعب فيها خارجياً.
وستوفر المؤسسة نحو 400 الف جهاز فحص خلال الشهر المقبل قبيل تطبيق قرار منع ادخال أي اجهزة غير موفرة للطاقة والذي سيسري مطلع تموز المقبل، بحسب الزبن .
واكد الزبن أنه عقب تطبيق هذا القرار ستدخل فقط الاجهزة الموفرة للطاقة للمملكة ما ينعكس على فاتورة الكهرباء الشهرية للمواطنين.
وسيشمل الفحص تسع اجهزة قبل ادخالها، وهي المجففات المنزلية الدوارة، الغسالات الكهربائية، الغسالات مع المجففات الكهربائية، جلايات الاطبقاء الكهربائية، الافران الكهربائية، المصابيح الكهربائية، الثلاجات والفريزرات الكهربائية، التلفزيونات، المكيفات الكهربائية المنزلية.
واجرت المؤسسة دراسة مؤخراً اظهرت أن ما نسبته 41% من فاتورة الطاقة للمملكة والبالغة نحو مليار ونصف تذهب على الاجهزة غير الموفرة للطاقة.
وكشف الزبن عن تطبيق قرار ادخال اجهزة موفرة للطاقة سيوفر خلال السنة الأولى من الفاتورة الشهرية للمواطنين ومنذ تطبيق القرار مطلع تموز المقبل حتى نهاية شهر كانون اول ما مجموعه 25%، وما نسبته 30% خلال عام 2015 ، وخلال عام 2016 ما نسبته 35% وصولا الى ما نسبته 60%.












































