- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الخضار الأردني عالق على الحدود السورية بما يهدد حركة التصدير
اكد عدد من المزارعين ومصدري الخضار وجود ما يقرب من 50 برادا محمل بالخضار عالقا على الحدود الأردنية السورية منذ السبت الماضي، الأمر الذي سيتسبب في خسائر مالية نتيجة لارتباطهم بعقود تصدير، مطالبين الحكومة بالتدخل.
المزارع جمال المصالحة قال أن شركات التخليص السورية لا تستطيع تخليص البرادات، الأمر الذي يتطلب تدخل الحكومة الأردنية لحماية المزارعين والمصدرين من كارثة ستنتج عن اخلالهم بعقود التصدير، مشيرا إلى أن غالبية البرادات متجهة للدول الأوروبية عن طريق سوريا.
وقال المصالحة ان الخضار الموجودة داخل البرادات المتجهة إلى السوق السوري والأسواق الأوروبية هي بضائع مرتفعة الثمن، واضاف بقاء البضائع محجوزة على الحدود سيؤد إلى الاخلال بعقود التسليم وبهديد حركة التصعيد الأردنية باتجاه أوروبا.
رياض العوض يؤكد على ان بقاء البضائع على هذه الحال سيؤدي الى الاضرار بحركة التصدير إضافة الى الآثار السلبية عل قطاع المزارعين بسبب الشروط الجزائية في العقود، إضافة لى تراجع اسعار الخضار في حال توقف التصدير ما سنعكس بشكل سلبي على المزارع.
وقال العوضي انه توقف عن شراء الخضار من المزارعين الذين توقفوا عن قطاف الخضار لخوفهم من عدم أقبال المصدرين على الشراء.
المصدر بدر هلالات قال “ لعمان نت” ان تكلفة البراد تبلغ 20 الف دينار، مشيرا الى ان عدم وصول تلك البضائع سيخلق اضرارا على المزارع والمصدر.
من جهته قال مدير التراخيص والمراكز الحدودية في وزارة الزراعة فلاح العواملة قال أن وزارة الزراعة قامت بالاتصال مع وزارة الزراعة السورية، حيث طلبت منها الإسراع بإنجاز المعاملات الجمركية الخاصة بالبردات الأردنية العالقة.
وارجع التأخر في إنجاز المعاملات إلى الأوضاع التي تشهدها سوريا حاليا.












































