- مجلس النواب يعقد جلسة تشريعية، صباح الأربعاء، لمناقشة مشروع قانون مُعدّل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، يقول إن شظية سقطت بمنطقة خالية من السكان في منطقة مرج الحمام، دون أية إصابات أو أضرار
- إدارة مكافحة المخدرات، تلقي القبض على 23 متورطا بقضايا التهريب والتجارة والترويج للمخدرات بمداهمات وحملات أمنيّة خلال الأيّام القليلة الماضية
- النقابة اللوجستية الأردنية، تؤكد أن عدد البواخر التي وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي وحتى يوم السبت الماضي بلغ 182 باخرة محملة بمختلف المواد والبضائع
- حزب الله اللبناني يقول إنه قصف بأكثر من 100 صاروخ مواقع الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي الناقورة والقوزح وبعض مستوطنات الشمال صباح اليوم
- غارتان لجيش الاحتلال الاسرائيلي تسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل في بلدة ومخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا بجنوب لبنان
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
الخبير الاقتصادي محمد البشير: بلاغ الموازنة لم يعالج جذور أزمة المالية العامة
اعتبر الخبير الاقتصادي محمد البشير أن بلاغ الموازنة الأخير لم يأتِ على جذور أزمة المالية العامة في الأردن، رغم استعراضه لبعض مؤشرات النفقات والمديونية.
و قال البشير إن "بلاغ الموازنة كما في السنوات السابقة، تناول المديونية والنفقات الجارية، لكنه ظل روتينيًا ولم يقدم حلولًا جوهرية لمعالجة العجز المالي المتواصل". وأضاف: "النفقات المتعلقة بالرواتب ومرفقاتها مع المديونية تحتل الحصة الأكبر، وما ورد من بنود الموازنة لا يوضح مصادر تمويل باقي القطاعات المهمة مثل التعليم والصحة والنقل".
وأشار البشير إلى أن "العجز في الموازنة ناجم عن ارتفاع النفقات مقارنة بالواردات الحكومية، والاعتماد على المساعدات الأجنبية التي لم تصل بالكامل، ما أوقع المالية العامة بمديونية تجاوزت 2.7 مليار دينار".
وحول المشاريع التي تعتزم الحكومة تنفيذها على أرض الواقع، شدد البشير على أن "القدرة على إدارة المديونية تعتمد على ثلاثة أركان رئيسية: النفقات الجارية، الضرائب، والمديونية نفسها، وأن أي خلل في هذه المعادلة يفاقم الأزمات المالية ويؤثر على التحصيلات الضريبية ويزيد كلفة المنتج الوطني".
وأكد أن "خفض المديونية إلى مستويات مستهدفة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دعم القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة، لرفع النمو وخفض العجز، ما سينعكس إيجابيًا على معدلات البطالة والفقر". وأوضح أن "المعالجة الضريبية والسياسات المالية المتوازنة يجب أن تكون أولوية لضمان استدامة المالية العامة وتحسين أداء الاقتصاد الوطني".











































