- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تدعو لاستبادل الخيار بالخس
قال مساعد الأمين العام في وزارة الزراعة لشؤون التسويق والجودة حازم الصمادي، الثلاثاء، إن الوزارةترصد المنتجات التي يوجد ضعف بإنتاجيتها وتأثرت بالصقيع مثل البطاطا التي بدأت كمياتها تقل في السوق وبناء على ذلك سيكون للوزارة إجراءات.
ويعتقد الصمادي عبر قناة ـ”المملكة”أن أسعار الخضار في الأسواق دون السقوف السعرية التي حددتها وزارة الصناعة والتجارة، داعيا لتغيير النمط الاستهلاكي عند ارتفاع سعر مادة مثل استبدال الخس بالخيار بالوجبة الغذائية أو غير ذلك من بدائل في ظل توفر أكثر من 35 صنف خضار.
وعن طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الوزارة قال الصمادي:"ما زلنا نراقب سعر البطاطا ولم نتخذ قرارا بفتح باب الاستيراد للآن”.
وعنآلية بيع المنتجات الزراعية قال الصمادي إن المزارع يبيع بضاعته في السوق المركزي لأن الجزء الأكبر من المشترين يكونون فيه، بينما البيع خارج السوق المركزي مخالف لتعليمات أمانة عمّان الكبرى ولا مصلحة للمزارع بذلك.
"لدينا 4 أسواق مركزية في الأردن تورّد إليها الخضار والفواكه” وفق الصمادي.
رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن، عدنان خدام طالب بدعم القطاع الزراعي والمزارعين في ظل الظروف التي يمر بها العالم ما أدى إلى ارتفاع كلف الإنتاج من أسمدة وأجور عمل وغيرها.
وفيما يتعلق بمادة البطاطا قال خدام إن كل صنف منها له سعر، معتبرا أن السقوف السعرية سببها العجز الحكومي في دعم المزارع.
"وضع السقوف السعرية سبّب إرباكا في السوق” وفق خدام.
الغد












































