- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحركة الإسلامية تحدد خمسة شروط للمشاركة في الانتخابات البلدية
ربطت الحركة الإسلامية مشاركتها في الانتخابات البلدية المزمعة في النصف الثاني من شهر كانون اول بجملة من الشروط، تتعلق بنزاهة الانتخابات وشفافية الإجراءات، إضافة إلى تشكيل حكومة وطنية وإجراء تعديلات دستورية تحصن مجلس النواب ، حسب النائب الثاني لامين عام حزب جبهة العمل الإسلامي نمر العساف.
وقال العساف" لعمان نت" ما قدمته الحركة عرضا مشروطا وليس مقاطعة للانتخابات.
وقالت الحركة ممثلة بحزب جبهة العمل والإخوان المسلمين في بيان صحفي صادر عنها الثلاثاء لما كانت عملية الإصلاح منظومة متكاملة تشمل التشريعات والسياسات والإدارات، ولما فوتت الحكومة على الوطن فرصة تاريخية حين تقدمت بتعديلات دستورية قاصرة عن تلبية مطالب المواطنين ودون إجراء حوار وطني حولها، وقانون للبلديات لم يستجب للمطالب المنطلقة من مصلحة شعبنا حيث استثنت محافظة العاصمة والعقبة وإقليم البتراء من حقها في انتخاب كامل الأعضاء بما فيهم الأمين، في مرحلة بات فيها الإصلاح ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل.
وحدد البيان شروط الحركة للمشاركة في الانتخابات بتشكيل حكومة إصلاح وطني لإدارة المرحلة، والإشراف على الانتخابات البلدية والنيابية، تتشكل من رئيس وزراء وفريق يتمتعون جميعا بثقة شعبية عالية، من حيث الكفاءة والنزاهة والحرص على الصالح العام، وبسط ولايتها على جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها المدنية والعسكرية والأمنية.
إضافة إلي إجراء تعديلات دستورية تتضمن تحصين مجلس النواب من الحل، وتشكيل الحكومة من الأغلبية النيابية، وانتخاب مجلس الأعيان أو الاكتفاء بمجلس النواب سلطة تشريعية.
والتقدم بمشروع قانون انتخاب يلبي المطالب الشعبية ويستند إلى نظام القائمة النسبية المغلقة على المستويين الوطني والمناطقي بنسبة 50 % لكل منهما.
وبحسب البيان اشترطت الحركة تشكيل هيئة عليا مستقلة عن السلطة التنفيذية تدير الانتخابات البلدية والنيابية وتشرف عليها ضافة لاعتماد الضمانات الكافية لجميع مراحل العملية الانتخابية للبلديات تسجيلا وانتخابا وفرزا، مع التمسك باعتماد سجلات الأحوال المدنية.












































