- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحرف والصناعات الشعبية في عمان للكاتب هاني علي الهندي.
صدر حديثا عن دار النشر الآن ناشرون وموزعون للكاتب والباحث هاني علي الهندي كتاب جديد، بعنوان "الحرف والصناعات الشعبية في عمان (1920ـ 1956)، بدعم من وزارة الثقافة، استعرض الكاتب فيه تاريخ هذه الحرف والصناعات عبر التاريخ القديم، مرورا بجزء من تاريخ عمان الحديث بما يخدم الهدف في الإشارة إلى الحرف والصناعات الشعبية التي ظهرت فيها خلال الفترة الزمنية من عام 1920ـ 1956، معتمدا على بعض المصادر والمراجع رغم قلتها، ففي تاريخ بلادنا جوانب كثيرة لم تهتم بها الدراسات والأبحاث.
وجاء في إهداء الكتاب ما يلي: (إلى السواعد التي نسجت راية بلادي.. إلى الأجيال القادمة..
إلى عمان التاريخ والإنسان).
قسّم الكتاب إلى بابين، الباب الأول للصناعات التقليدية الشعبية ويضم ستة فصول، الأول منها تناول الصناعات والحرف الحجرية والطينية والرملية، والفصل الثاني اشتمل على الصناعات والحرف الجلدية، بينما جاء الفصل الثالث يحمل عنوان الصناعات والحرف الخشبية، والفصل الرابع تحدث عن الصناعات والحرف المعدنية، والفصل الخامس عرض الصناعات والحرف الغذائية، ليكون الفصل السادس شاملا للصناعات والحرف النسيجية.
أما الباب الثاني فقد جعلته للحرف الشعبية مشتملا على ثلاثة فصول الأول منها للحرف التي يتم ممارستها داخل الدكاكين، والفصل الثاني للحرف التي يظهر أربابها في الشوارع والحارات، بينما تركت الفصل الثالث للبائعين المتجولين في الشوارع والحارات والأحياء.
ومن الجدير بالذكر إن الكاتب حرص قبل الحديث عن كل حرفة أن يقدم لها بأسلوب الحكاية أو القصة لإمتاع القارئ قبل النص البحثي. وقد استثنى بعض الحرف والصناعات الشعبية مثل محال البقالة التي انتشرت في شوارع ومحلات عمان منذ تأسيس الإمارة، وصناعة الطرابيش والفرَّاك وصناعة الأحذية والتطريز ومصانع الثلج، ومصانع الشمع في شارع المصدار (شارع الأمير حسن) حاليا وغيرها، واكتفى بالحرف والصناعات التي شهدتها عمان فترة تشكلها وتوسعها خاصة فترة الأربعينيات من القرن الماضي.












































