- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحرف والصناعات الشعبية في عمان للكاتب هاني علي الهندي.
صدر حديثا عن دار النشر الآن ناشرون وموزعون للكاتب والباحث هاني علي الهندي كتاب جديد، بعنوان "الحرف والصناعات الشعبية في عمان (1920ـ 1956)، بدعم من وزارة الثقافة، استعرض الكاتب فيه تاريخ هذه الحرف والصناعات عبر التاريخ القديم، مرورا بجزء من تاريخ عمان الحديث بما يخدم الهدف في الإشارة إلى الحرف والصناعات الشعبية التي ظهرت فيها خلال الفترة الزمنية من عام 1920ـ 1956، معتمدا على بعض المصادر والمراجع رغم قلتها، ففي تاريخ بلادنا جوانب كثيرة لم تهتم بها الدراسات والأبحاث.
وجاء في إهداء الكتاب ما يلي: (إلى السواعد التي نسجت راية بلادي.. إلى الأجيال القادمة..
إلى عمان التاريخ والإنسان).
قسّم الكتاب إلى بابين، الباب الأول للصناعات التقليدية الشعبية ويضم ستة فصول، الأول منها تناول الصناعات والحرف الحجرية والطينية والرملية، والفصل الثاني اشتمل على الصناعات والحرف الجلدية، بينما جاء الفصل الثالث يحمل عنوان الصناعات والحرف الخشبية، والفصل الرابع تحدث عن الصناعات والحرف المعدنية، والفصل الخامس عرض الصناعات والحرف الغذائية، ليكون الفصل السادس شاملا للصناعات والحرف النسيجية.
أما الباب الثاني فقد جعلته للحرف الشعبية مشتملا على ثلاثة فصول الأول منها للحرف التي يتم ممارستها داخل الدكاكين، والفصل الثاني للحرف التي يظهر أربابها في الشوارع والحارات، بينما تركت الفصل الثالث للبائعين المتجولين في الشوارع والحارات والأحياء.
ومن الجدير بالذكر إن الكاتب حرص قبل الحديث عن كل حرفة أن يقدم لها بأسلوب الحكاية أو القصة لإمتاع القارئ قبل النص البحثي. وقد استثنى بعض الحرف والصناعات الشعبية مثل محال البقالة التي انتشرت في شوارع ومحلات عمان منذ تأسيس الإمارة، وصناعة الطرابيش والفرَّاك وصناعة الأحذية والتطريز ومصانع الثلج، ومصانع الشمع في شارع المصدار (شارع الأمير حسن) حاليا وغيرها، واكتفى بالحرف والصناعات التي شهدتها عمان فترة تشكلها وتوسعها خاصة فترة الأربعينيات من القرن الماضي.












































