- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التربية تطلق خطة لعلاج الفاقد التعليمي
قال مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد كنانة، إن الوزارة استفادت من خبرتها السابقة في تعويض الفاقد التعليمي إضافة إلى الاستفادة من خبرات الدول التي نجحت في هذا الموضوع.
وأضاف كنانة، الأحد، أن الفاقد التعليمي لم يكن فقط بسبب جائحة كورونا بل أيضاً بسبب الانقطاع عن التعليم جراءَ العطلِ الدراسية وتراجعِ جودة التعليم، وفقا للمملكة.
"فيما مضى قمنا بمجموعة من الإجراءات لرأب الصدع في الفاقد التعليمي، لكن هذا العام كان هناك خطة وطنية طموحة لعلاج الفاقد التعليمي، ونتوخى بأن تحدث هذه الخطة أثرا إيجابيا لدى الطلبة"، وفق مدير إدارة الامتحانات.
وأشار إلى أن الدول انطلقت في علاج الفاقد التعليمي من 3 محاور أساسية؛ الأول تتمثل في توسيع وقت التعلم، والثاني في تجويد التعلم داخل الغرفة الصفية ورفع من كفاءته، أما الأمر الثالث هو إعطاء أولوية للمباحث الرئيسة ولا سيما المباحث التي تبني في العادة المحتوى التعليمي بناء تراكميا يعتمد فيها التعليم اللاحق على التعليم السابق.
وأوضح كنانة أن جميع هذه المحاور "انعكست في الخطة الوطنية لعلاج الفاقد التعليمي".
وفيما يتعلق بتوسيع وقت التعلم، قال "زدنا العام الدراسي 20 يوما دراسيا، 10 أيام في الفصل الأول و10 أيام في الفصل الثاني، فيما دربت الوزارة المعلمين على كيفية التعامل مع تنفيذ برامج الفاقد التعليمي داخل الغرفة الصفية ليكون التعليم أكثر جودة وأكثر كفاءة.
وفيما يتعلق بالأولويات، أشار إلى أن الوزارة استهدفت مبحثين أساسين هما اللغة العربية والرياضيات، ونفكر فيما بعد إدخال بعض المواد الأخرى لأن الدراسات أثبتت أن "أكثر الفاقد التعليمي كان في هذين المبحثين".
"سيكون هناك فرق في الميدان تتابع هذا البرنامج وتعطي تغذية راجعة وسيكون هناك دراسات لوزارة التربية والتعليم للوقوف على أثر هذا البرنامج وإعطاء التغذية الراجعة لتتمكن من تعديل البرنامج وتطويره"، وفق كنانة.












































