- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
التراث ملموسًا بالأيدي (شاهد)
في السابعة صباحًا, تشرق الشمس على زهرة التي لا زالت مستيقظة من الليلة الفائتة, تقص الأقمشة الملونة, وتلصق الزينة عليها بالسيلكون وتسعى بحذر ودقة لتنهي القطعة التي سهرت عليها دون رتوش أو نواقص.
تنهي زهرة السرحان السيدة الأربعينية يوميًا أعمالها المنزلية مسرعة للعمل على مشروعها الذي تعيد فيه تدوير القطع أو المنتجات القديمة إلى أخرى جديدة بطابع تراثي واستخدامات مختلفة.
من مناظر الزينة والسلال واللوحات إلى المرايا والمقاعد القماشية, تحرص السرحان على إبراز الزخارف التراثية على قطعها لتترك طابعًا أصيلًا وتميز أعمالها اليدوية عن باقي الأعمال اليدوية, راغبة بجعل هذا التراث عصيًا على النسيان بقولها: " إضافة التراث للمشغولات برجع الإنسان لوطنيته وأصله وبذكره فيهم".
بعد جولة سريعة في منزل السيدة الفنانة, أخبرتنا أن أغلب القطع في منزلها من عمل يدها, فزوجها يقول بإعادة تدوير الهياكل من القطع الخشبية والمعدنية كالمقاعد والأسرة, وهي تعمل على خياطة الوسائد والأغطية والستائر وقماش المقاعد, وتضيف زينة للمنزل بما يتناسب مع ألوان وتصاميم الغرف, فتشعر أنك تجول معرضًا فنيًا لا بيتُا عاديًا.
في غرفة إحدى فتياتها تعمل السيدة زهرة على إنتاج مشغولاتها اليدوية بعد أن حولت هذا الغرفة إلى مشغل بسبب عدم توفر مكان آخر للعمل فيه, بالرغم من محاولتها لاستصلاح مخزن يقع أسفل منزلها في أحد أحياء محافظة إربد, إلا أن العمل عليه يحتاج دخلًا إضافية سيثقل كاهلها.
يتجدد شغف السيدة باستمرار ومن سنتين منذ بدئها مشروعها, والذي قد ميزته بالطابع التراثي من 5 أشهر فائتة فقط, فبالرغم من الصعوبات المادية والتسويقية فقد روت قائلة: "بلشت من خمس دنانير شريت فيهم قماش, وهلا أي ربح بطلعلي برجع بشتري فيه أغراض جديدة, وبشارك في أي معرض بسمع عنه, بس يا ريت لو في سيولة أكبر تخليني أتطور بشكل أسرع".
بعينين بارقتين تصف السرحان سعادتها بمشروعها الذي زاد ثقتها بنفسها, ووجّه الآخرين لمعاملتها بصفتها "صاحبة ذوق" وأولهم زوجها المشجع, فتقول: "الصح إنه الإنسان يرجع للصنعة لأنها هي الأساس, بكفي نتقاعس ونرمي السبب على الظروف", مشجعة بقية السيدات على البحث عن مواهبهن الدفينة وعدم اليأس والتوقف في حال مواجهة الصعوبات.
هذه المادة ضمن مشروع (سنابل 2) حول " الحماية والتنمية الاقتصادية للاجئات السوريات والنساء الأردنيات " الذي تنفذه جمعية معهد تضامن النساء والممول من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPP











































