- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التحقيقات بوفاة الطفلة ملاك تشير لوجود ملف رسمي لعنف اسري سابق
كشفت التحقيقات الأولية في قضية الطفلة ملاك، ذات الأربعة أعوام والتي لقيت حتفها مساء السبت، أن للطفلة ووالدتها "ملفا سابقا" لدى إدارة حماية الأسرة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الغد"، فإن والدة الطفلة هي الأخرى "ضحية لاعتداء جنسي وهي قاصر"، حيث تزوجت الأم من المعتدي والد الطفلة وفقا للمادة 308 (والتي تعفي الجاني من العقوبة في حال زواجه من ضحيته في قضايا الاغتصاب)، وقد تطلقت منه لاحقا".
وكانت الأجهزة الأمنية أعلنت أول من امس عن وفاة الطفلة بمنطقة مرج الحمام، وانه يشتبه بتعرضها للعنف الأسري، حيث تم التحفظ على والدة الطفلة وزوج والدتها لحين صدور تقرير الطب الشرعي. وقد وصلت الطفلة إلى مستشفى البشير متوفاة، حيث ادعى أهلها أنها قضت خلال استحمامها. إلا أن الفحص السريري كشف وجود آثار ضرب وكدمات متفرقة على أنحاء جسدها، إذ تم الاشتباه بأنها ضحية عنف أسري.
وكان مجلس النواب ألغى العام الماضي المادة 308 من قانون العقوبات بعد حملة مدنية استمرت سنوات.
ووفقا لمصادر "الغد" فإن الطفلة عاشت الأشهر الأولى من حياتها في مؤسسة الحسين الاجتماعية، الى ان تم تسليمها لذويها بعد تصويب وضعهم قانونيا.
وتكشف قضية الطفلة ملاك مرة أخرى عن ثغرات الحماية الاجتماعية للأطفال، ضحايا العنف، لجهة وجود ملفات وبلاغات عن تلك الحالات لكن غياب المتابعة أدى لتحول هؤلاء من ضحايا للعنف الى قتلى على يد ذويهم أو وفاتهم نتيجة للإهمال.
وكان قد تم تسجيل عدد من حالات القتل لاطفال على يد ذويهم، رغم وجود ملفات لهم في ادارة حماية الاسرة كقضية عائلة الغباوي التي أقدم بها رجل على حرق زوجته وابنائه في مركبته، وجريمة طبربور التي اقدمت فيها سيدة على قتل أطفالها الثلاثة وتبين لاحقا أنها غير سوية نفسيا.
أما آخر الحالات فكانت قضية طفل سحاب، ابن السبعة أعوام والذي قضى قتلا على يد عامل في مصنع بعد أن كان الطفل قد اعتاد على النوم في العراء بجانب المصنع، إذ تبين لاحقا أن الطفل ضحية لتفكك أسري وأنه عرف عنه التغيب عن المنزل ما جعله ضحية سهلة للجاني.
وكان العام الماضي شهد تسجيل 7 حالات قتل لأطفال على يد ذويهم، وتعد الطفلة ملاك أولى الأطفال ضحايا العنف الأسري في العام 2018.












































