- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الامانة تزيل الاسواق الموازية
أكد مساعد وكيل أمانة عمان لشؤون المناطق علي الاسكر أن الأمانة ستعيد تنظيم الأسواق الشعبية الموازية لبيع الخضار والفواكه والتي كانت قد أنشأتها في عدد من مناطق عمان العام الماضي.
وقال الاسكر أن الأمانة ستقيم ثلاثة أسواق ثابتة في مناطق الجيزة وسحاب وماركا الشمالية، في حين ستقيم 14 سوقاً متنقلاً، وذلك للتسهيل على المواطنين للاستفادة من هذه الأسواق، وحتى يصار إلى تغطية كافة مناطق عمان.
وكانت أمانة عمان إزالة صباح أمس السوق الموازي في منطقة حي نزال، دون إنذار مسبق لأصحاب البسطات العاملة هناك.
وقررت الأمانة إزالة السوق الموازي في منطقة النصر وفقاً لما نقله أصحاب البسطات في السوق، والذين أكدوا لـ (راديو البلد) أن مدير منطقة النصر حسن العجارمة ابلغهم بهذا القرار، معطياً إياهم مهلة لا تتجاوز مساء يوم الجمعة المقبل.
وحول ذلك يقول الاسكر أن قطعة الأرض المقام عليها السوق في منطقة النصر ليست ملكاً للأمانة وهي ملك لأحد المواطنين، مشيراً إلى أن الأمانة ستعيد إقامة السوق على قطعة ارض مجاورة تملكها الأمانة.
وقد خلق إزالة السوق الشعبي في منطقة حي نزال والإنذار بإزالة سوق النصر ارتباك لدى المواطنين وأصحاب البسطات على حد سواء، كما طرح تساؤل حول مدى نجاح الأسواق الشعبية الموازية في تحقيق أهدافها التي أقيمت من اجلها؟












































