- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الافراج عن معتقلينا في العراق خلال 10 ايام
نقل النائب لطفي الديرباني عن مصادر رفض الكشف عنها تأكيدات بأن المعتقلين الأردنيين في السجون الأميركية في العراق سيتم الإفراج عنهم خلال الأيام العشرة المقبلة.وقال الديرباني أن اللقاء الذي كان مقررا بين وفد من مجلس النواب والسفير الأميركي في عمان ديفيد هيل لبحث ملف المعتقلين في العراق جرى تأجيلها، بعد عشرة أيام.
وكانت مصادر مطلعة كشفت في وقت سابق لـ(راديو البلد) ان السفير الاميركي في عمان وجه رسالة في الخامس من نيسان الماضي الى وزير الخارجية صلاح الدين البشير يتعهد بها بايجاد حلول لقضية المعتقلين خلال شهر ونصف من تاريخ وصول الرسالة.
وقال السفير في رسالته انه قام بمخاطبة الحاكم الاميركي في العراق وبحث معه ملف المعتقلين الاردنيين.
ومن المعلوم ان الحكومة العراقية كانت فد اصدرت قبل اكثر من شهر عفواً عاماً عن جميع المعتقلين في السجون العراقية، وشكلت لجان لدراسة حالات المعتقلين كل على حدا، ومن المرجع ان يشمل العفو معتقلين عرب ومن بينهم المعتقلين الاردنيين.
ورفض الديرباني الربط بين الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للعاصمة عمان والتي لم يعلن عن موعدها بعد وبين التأكيدات التي تلقها بإغلاق ملف المعتقلين الأردنيين في العراق.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة قال، الجمعة الماضي أن الحكومة "ستقوم بتسمية السفير في العراق خلال الفترة المقبلة، ليباشر عمله بالسفارة الأردنية في بغداد، ويرأس البعثة الدبلوماسية" للمملكة.
ورغم تضارب آراء المحللين حول جدوى وجود سفير أردني في العراق خاصة في الظروف الأمنية هناك إلا أن البعض الآخر يرى بهذه الخطوة مقدمة لإغلاق عدد من الملفات العالقة بين عمان وبغداد ومن أبرزها ملف المعتقلين.












































