- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاستماع لشهود في قضية اختلاس الزراعة
استمعت محكمة بداية شمال عمان بصفتها الجنائية أمس الى شهادة ثلاثة من شهود النيابة في قضية اختلاس وزارة الزراعة ، يعملون في قسم التدقيق.
وافاد أحد الشهود امام هيئة المحكمة التي عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي وليد كناكرية وعضوية القاضي خالد النسور ، انه تم سحب شيك من الحساب الرئيس من مشروع المصادر الخاص بمزارعي محافظة الطفيلة ، مبينا ان الشيك كان يجب ان ينزل في حساب مخصص للمزارعين ، لكن تم تزوير التوقيع على الشيك من قبل المتهم الرئيس.
وتواصل المحكمة اليوم (الثلاثاء) الاستماع الى عدد من شهود النيابة العامة في القضية التي تمت إحالتها من قبل هيئة مكافحة الفساد بتهمة اختلاس مبلغ 1,443 مليون دينار ، وبعدد شيكات مزورة بلغت 40 شيكا.
من جانب آخر ، استمعت محكمة بداية شمال عمان أمس بصفتها الجنائية الى شهادة شاهد النيابة العامة رئيس لجنة التحقيق والتدقيق التي شكلها وزير الثقافة الاسبق بقضية التلاعب والتزوير في فواتير وعطاءات في الوزارة بقيمة 114 ألف دينار.
وافاد الشاهد بانه لم يرافق اعضاء اللجنة خلال عملها للاستعلام عن الاسعار المقدمة من قبل التجار مكتفياً بالقول ان عمله في اللجنة كان مكتبيا.
وبين شاهد النيابة ان اللجنة كانت تجتمع في بعض الاوقات دون حضور كامل الاعضاء ، مشيراً الى انه قدم توصية تنص على ان المخالفات لا تشكل مخالفة حيث ان اعضاء لجنة المشتريات ليسوا من اصحاب الخبرة.
والمتهمون يعملون موظفين في لجنة العطاءات والمشتريات المحلية في الوزارة ، وتم ضبطهم واكتشاف تلاعبهم في فواتير وعطاءات على فترات متفاوتة ، بالتعاون مع تجار وأصحاب محلات مختلفة.
وكانت المحكمة قررت الحجز على أموال خمسة موظفين في وزارة الثقافة وأموال زوجاتهم ومنعت سفرهم ، إضافة إلى الحجز على أموال ثلاثة تجار وأموال زوجاتهم ومنعت سفرهم.












































