- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاردن معني بقضايا الحل النهائي
اكد مسؤول سياسي اردني ان الاردن معني بشكل اساسي بقضايا الحل النهائي الاساسية، وهي القدس والامن واللاجئون والحدود والمياه، ولهذه القضايا مساس مباشر بالامن الوطني الاردني، وسيكون للاردن راي بهذا الخصوص يجب ان يؤخذ به.
واكد ان الاردن لن يفاوض الطرف الاسرائيلي وانه ليس طرفا مفاوضا لكن رايه سوف يكون متواجدا ويؤخذ بعين الاعتبار.
وزارة الخارجية من جهتها شكلت عدة لجان مهمتها الرئيسية متابعة قضايا الحل النهائي.
ويؤكد السياسي الاردني ان الاردن لن يقبل باي حل يفرض عليه او يتم التوصل اليه بدون علم الاردن في قضايا الحل النهائي الرئيسية .
ويشير الى ان ما يميز بيان الرباعية هذه المرة على الرغم انه ليس تفصيليا الا انه اكد التزام الرباعية الدولية المطلق بكل بياناتها السابقة واستخدم البيان عبارة التزام كامل بالبيانات السابقة حيث ان البيانات السابقة وخاصة بيان موسكو تضمن كل البنود التي يطالب بها الجانب الفلسطيني، ابتداء من الاستيطان الى القدس الشرقية عاصمة لفلسطين الى اللاجئين والحدود وكل القضايا ذات العلاقة لذلك فهو يشكل ارضية للدخول بمفاوضات تؤدي الى السلام الشامل.
وفي الوقت الذي يرى فيه البعض ان الالتزام الاسرائيلي في مثل هذه الحالات ليس مضمونا يشير الى ان وجود اميريكا وحرص الادارة الاميركية على انجاح هذه المفاوضات يشكل ثقلا وضغطا على الاطراف كلها وتحديدا على اسرائيل، كما ان نتنياهو يشعر بحجم الضغط الدولي كما ان هناك اجماعا دوليا هذه المرة بلا استثناء .
وقال السياسي الاردني انه يجب ان لا نحكم على الامور مسبقا واننا في الاردن مع كل جهد يمكن ان يؤدي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
والاردن عندما يدافع عن القضية الفلسطينية وعندما يدعم المفاوض الفلسطيني هو لا يبحث عن دور انما يعتبر ان قيام دولة فلسطينية هو مصلحة اردنية وطنية عليا، مثلما هي مصلحة فلسطينية لذلك فان الاردن لن يكون بمنأى عن قضايا الحل النهائي التي ستكون مطروحة على طاولة المفاوضات المباشرة.












































