- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتلال يسابق الزمن فى تهويد القدس
أكد رئيس مجلس الأعيان الأردنى طاهر المصري، أن الاحتلال يسابق الزمن فى تهويد القدس، مستغلا الظروف السائدة فى العالم العربي.
وقال المصري، فى كلمته خلال مهرجان "القدس تناديكم" الذي نظمّه حزب الجبهة الأردنية الموحدة بحضور عدد من الشخصيات السياسية والحزبية "إن القدس لم تتعرض عبر تاريخها، مثلما تتعرض له اليوم من تنفيذ لمخطط التهويد الظالم فى صورة يسابق فيها الاحتلال الزمن".
وأضاف، إن ما يرتكبه الاحتلال من ممارسات تنفذ على مرأى ومسمع الدنيا بأسرها، هو اقتلاع للإنسان من أرضه وتهويد لكل ما يرمز لعروبته وإسلامه، عبر ممارسات إجرامية تتنافى مع أبسط مبادئ الحق والعدل على هذا الكوكب.
ووجه اللوم إلى قوى النفوذ فى العالم التى تنكرت للقضية الفلسطينية وصمتت عما يجرى فى القدس الشريف من استيطان وحفريات مستمرة منذ احتلال القدس، معتبرًا أن اللوم الأكثر يقع بحق العرب والمسلمين الذين يكتفون ببيانات الإدانة والاستنكار حيال الممارسات "الإسرائيلية".
وشدد على أن ما تحتاجه القدس والمقدسات اليوم، هو الدعم المادى والعملى المباشر للشعب الفلسطينى الرازح تحت الاحتلال والمتصدى لمخططات الاستيطان والتهويد، مؤكدًا أن الدعم المطلوب يكون عبر المحافل الإقليمية والدولية بغية حث المجتمع الدولى حثًا حقيقيًا للقيام بواجباته والإقرار عمليًا بحق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطنى وعاصمتها القدس الشريف.
ومن جهته، قال الأمين العام لحزب الجبهة الأردنية الموحدة، أمجد المجالى، إن القضية الفلسطينية هى المحرك الأساسى لكل ما حدث ويحدث فى المنطقة، وأن القدس هى قضية غير قابلة للتفاوض أو التشاور، مؤكدًا أن القدس لا يمكن أن تكون يهودية كونها مكتوبة فى صحائف الله عربية وإسلامية.
وبدوره، قال أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس، عبد الله كنعان، إن الحديث عن القدس يرسخ فى عقولنا ووجداننا أن الأردن هى بوابة القدس وأن معركة مؤتة كانت المدخل إلى المدينة المقدسة وفلسطين وبلاد الشام وفارس، مثلما تذكرنا بحطين واليرموك والقائد صلاح الدين والعهدة العمرية.
للاطلاع على تقارير: شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي















































