- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإفتاء الأردنية تحرّم لعبة momo
حرمت "دائرة الإفتاء العام" الأردنية، لعبة "تحدي مومو"Momo challenge التي أثارت جدلاً واسعاً حول العالم أخيراً، علماً أنه لا دليل إلى الآن على أنها دفعت أطفالاً إلى الانتحار أو إيذاء النفس.
وأوضحت "دار الإفتاء العام"، لصحيفة "العربي الجديد"، حيثيات قرار التحريم، إذ قالت إن "الأصل في ترويع المسلم المنع في كل حال، وهو محرم شرعاً، هذا في حق الكبار البالغين، وهو في حق الصغار أولى بالمنع، لضعفهم، ولأثر ذلك على تربيتهم النفسية"، مستندة إلى حديث أخرجه الإمام أبو داود عن نبي الإسلام، محمد، أنه "لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً".
وأضافت "وعليه، ينبغي للمسلم تجنّب الألعاب التي تثير الرعب والخوف في النفوس، سواء كان استخدامها للصغار أم للكبار".
وكان الحديث عن لعبة "مومو" أثار حالة هلع لدى الكثيرين في بلاد عدة، بعدما زُعم أنها تشجع الأطفال على الانتحار أو تهددهم بالقتل. لكن تبيّن أن الأمر لا يعدو مجرد خدعة، وفقاً لعدد من الجمعيات البريطانية، مثل "جمعية مركز الإنترنت الآمن" في المملكة المتحدة.
وحذّرت هذه الجمعيات من أن التغطية الإعلامية لهذه القصة عززت من مشاعر الخوف، لافتة إلى أنه لم يرد أي بلاغ عن أشخاص استلموا مثل هذه الرسائل أو أضرّوا بأنفسهم نتيجة لذلك. كما أن شرطة بريطانيا أكدت أنها لم تتلق أي بلاغ عن أطفال ألحقوا أذى بأنفسهم بسبب "مومو".
ورغم أن لعبة "مومو" المفترضة تتكلم الإنكليزية، كما ظهرت في فيديو، لكن الخوف وصل إلى كثير من الأهالي في بلاد عربية.












































