- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمان بين الزوجين..هاجس ما بعد الزواج
"علاقتي مع زوجي بنُيت على أساس الصراحة" هذا ما قالته رنا جمال (25 عاما) المتزوجة منذ شهر وثمانية أيام، لكن هذا الأساس إلى الآن لم يوصلها إلى درجة الأمان التي تطمح بها.
والأمان بعد الزواج هو هاجس الزوجين والسؤال المستمر حول "الثقة" بين الطرفين..وتضيف رنا "وصلت إلى 75-80% من ناحية الأمان في علاقتي مع زوجي، ويعود السبب في ذلك إلى مدة العلاقة؛ فسنة واحدة لا تكفي لكي احكم عليه لان هناك طباع لم تظهر بعد وستكون مخفية وممكن أن تظهر مع العِشرة".
لكن، الخوف يخيم عند بداية العلاقات الزوجية، فالزوجة تشعر بهذا الشعور عند الارتباط أكثر من الرجل، والدور الأكبر يعود له ليصل بها إلى بر الأمان، فهذه العلاقة محفوفة دائما بالصعوبات، وبالرغم من ذلك يجب أن تتوفر "النية الصادقة" لحل المشاكل ما يجعلها تتسم بالأمان.
تعرفت رنا على زوجها قبل سنة عن طريق الانترنت، إلى أن وصلت لقناعة تامة في الارتباط لأنها "لمست به الشخص المناسب لي"، لكن هاجس الخوف ما زال يسكنها ولم يوصلها لحد الأمان، "زوجي يعبر لي دائما عن درجة الأمان التي وصل لها وهي 100%، وعندما يسألني أقول له لم أصل إلى الدرجة الكافية بعد، وذلك بسبب الخوف لأنني لم اعرفه بعد لان أي شخص لن يظهر على حقيقته إلا في حالة الغضب والشدة والى الآن لم تظهر هذه الصفات".
بعد الزواج لم تشعر رنا بالفرق في العلاقة بعد الزواج، وتقول:"العلاقة واضحة منذ البداية، عرفت سلبياته قبل ايجابياته ولم اشعر بأي اختلاف بعد الزواج لأنني اعرفه جيدا، إلى أن استطاع أن يغير بعض عاداته إلى الأفضل".
أما محمد سروجي (29 عاما) متزوج منذ 3 سنوات ولديه طفل عمره 9 أشهر تعرّف على زوجته عن طريق الأهل، إلى أن تقرب لها وتعرف عليها لمدة ثلاثة أشهر وبعدها قرر أن يتقدم لطلبها رسميا، وقال: "أعجبني فيها طريقة كلامها وقوة شخصيتها وصدقها عدا عن سمعة أهلها، فهي مكنتني من الشعور بالراحة النفسية".
سروجي كان ينقصه الشعور بالأمان بعد الزواج لكنه تمكن من تخطيه، وقال: "قبل الزواج كان لدي شعور بنقص درجة الوصول إلى الأمان بنسبة 30%، لكن بعد الزواج تغلبت عليها إلى أن وصلت إلى للصفر".
حُسن النية في الاستمرار هو مفتاح الشعور بالأمان في العلاقة الزوجية واستمرارها، هذا ما أشار إليه الطبيب النفسي د. محمد حباشنة لراديو البلد "والعلاقة الزوجية بين أي طرفين يجب أن تكون مبنية على أساس حسن النية في الاستمرار، وهو يعتبر أهم عامل لجعل كل من الطرفين يستثمروا علاقتهما، وتتمثل مقدمات هذا الاستثمار في الاختيار السليم، على أن يتفق كل من الطرفين أو أن يضعوا في عقولهم أن هذا هو الشريك المناسب ويجب أن ابذل كل الجهد باتجاهه".
الشعور بالخوف يغلب في بعض الأحيان على حياة الزوجين ويفقدهم الشعور بالأمان، بحسب د. الحباشنة "هناك خوف ومشاكل كبيرة تعترضهم، وعلاقة الزواج محفوفة دائما بالمخاطر والصعوبات، وبالرغم من ذلك وجود النية الصادقة لحل هذه المشاكل وتوقعها يجعل مستوى الأمان عالي، لكن دائما نقع في فخ الانسحاب بسهولة وطول النفس في العلاقات الزوجية القصير يهدد الأمان الأسري بشكل كبير".
ويضيف د. الحباشنة: "الذي يعتقد انه مقبل على علاقة زوجية مليئة بالزهور، فان اعتقاده خاطئ وسوف يقع في مطب عدم الأمان بدون شك لأنه ببساطة لن يبذل جهدا باتجاه هذه العلاقة، والإحصائيات تشير إلى أن نسب الطلاق تزيد في العام الثاني قبل أن يعطي كل من الطرفين المجال والفرصة الكافية لاختبار هذه العلاقة والتخلص من المشاكل وحلها"، على حد تعبيره.
ففترة ما قبل الزواج التي تقارب السنة والسنتين تعتبر تجربة واختبار وتعارف لطرفين مقبلين من عائلات وبيئة وثقافة وعادات مختلفة، لذا تعتبر هذه المرحلة مرحلة تأقلم وإعادة صياغة للعادات والوصول إلى الحلول الوسط.
إستمع الآن












































