- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأسير قادري لكل أردني: أنا آسف إني قدرت أبقى بس خمس أيام برا
“ستبقى أجمل خمس أيام في حياتي”، هكذا وصف الأسير الفلسطيني يعقوب قادري العائد إلى سجن جلبوع الأيام التي قضاها أثناء هروبه من السجن، وفق ما نقلته على لسانه موكلته المحامية حنان الخطيب في حديثها لـ”الغد”.
فالخمسة أيام تلك، وفق قادري، حققت له جزء من أحلامه، حين روى لمحاميته: “يكفي أنني أكلت من بيارات فلسطين وكنت أعتقد أنني سأظل محروم منها، يكفي أن قدمي وطأت تراب فلسطين الداخل وهو حلم كان بعيد المنال لدي”.
وقالت الخطيب، خلال استضافتها في برنامج “مساحة نقاش” يوم أمس على حساب “الغد” على تويتر: “في كل مرة أزور فيها قادري أعود مذهولة من أثر وقع التفاصيل التي رواها لي عن رحلة هروبه هو وباقي خمسة أسرى، صحيح لا يجوز أن أسرد تلك التفاصيل لكن على العالم أن يدرك بأن ستة أسرى فلسطينيين كانوا على شفا معجزات تالية غير هربوهم في حال لم يتم اعتقالهم”.
وروت المحامية حنان على لسان يعقوب أنه بكى عندما سمع صوت امرأة أردنية على واحدة من الإذاعات وهي تدعي له ولباقي رفقائه من أسرى نفق الحرية.
ووفق الخطيب، فإن الأسير قادري وأثناء أيام هروبه من سجن جلبوع كان قد هرّب معه راديو واستطاع أن يلقط بعض الإذاعات واستمع لمساندة الأردنيين لأسرى نفق الحرية، وقال لها: “ما سمعته كان مؤثر جداً وبكاني صوت امرأة وهي تدعي لنا”.
وأضاف قادري للمحامية “قولي لكل أردني: أنا آسف إني قدرت أبقى بس بس خمس أيام برا”.
وبين قادري أن الخطة كانت أن يهرب الأسرى بعد أسبوع من اليوم الذي هربوا فيه، لكن ما غير الخطة أن أحد السجانين وخلال التفتيش دق على بلاطة في المهجع الموجودين فيه الأسرى ولاحظ خروج تراب مبلول، الأمر الذي جعلهم يقررون ضرورة الهروب في ذلك اليوم، مؤكدا أنه لو لم يحدث ذلك وخرجنا في الموعد المخطط له مسبقاً كانت ستنجح خطتنا ألف بالمائة.
وعن شعوره لحظة خروجه من النفق قال قادري: ” شعوري لا يوصف بالكلمات، لم أكن أن حلمي بأن أدوس على أرض فلسطين الداخل أن يتحول إلى حقيقة، فرحت عندما رأيت الطيور بعد غياب وهي ليست فوق أسلاك كما أراها من شباك السجن، مضيفا أن أول ما تناولته كان بوملي، وأكلت البرتقال الأخضر وأنا أعرف أنه ليس موسمه لكن يكفي أنه من بيارات فلسطين.
وشددت المحامية الخطيب على لسان أسرى نفق الحرية بعدم السماح بترويج الرواية الإسرائيلية بأنه تم الوشاية علينا حتى يتم اعتقالنا، وقالت: “لا تصدقوهم فقصتنا أثبتت أن الشعب الفلسطيني واحد”.الغد












































