- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأسرى الأردنيون يستقبلون العيد دون زيارة
قال الناطق باسم فريق دعم الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، أنس خضير، إن ادارة السجون "الاسرائيلية" تفاوض الأسير علاء حماد لفكّ إضرابه مقابل تأمين زيارات لزوجته وأطفاله.
وأضاف أبوخضير إن حمّاد الذي أتمّ 161 يوماً من الإضراب عن الطعام مصرّ على مطالبه بعرضه على محكمة شليش، للإفراج عنه بعد انقضاء ثلثي مدّة الحكم، أو نقله إلى الأردن لاستكمال مدة السجن فيه.
وفي السياق، قال رائد البرغوثي شقيق الأسير الأردني في السجون "الاسرائيلية" عبدالله البرغوثي، إن أهالي الأسرى يبحثون قرار العودة إلى الشارع والاعتصام أمام وزارة الخارجية، في حال لم يحصلوا على موعد دقيق لزيارة أبنائهم في السجون "الاسرائيلية".
وأضاف البرغوثي إن وزارة الخارجية أبلغتهم مؤخراً أن الزيارات لن تكون قبل العيد، دون أن تحدد موعدا معينا، بعد أن كانت قد تذرّعت بالأعياد الدينية اليهودية، التي انتهت في السادس من شهر تشرين الأول الجاري لتأجيل الزيارات.
ودعا البرغوثي إلى التعجيل في إنهاء ملف الزيارات لطمأنة الأسرى وأهاليهم، وضمان عدم عودتهم للشارع.
وكانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قد أكدت قبل أيام انها تولي ملف الأسرى الأردنيين في السجون "الاسرائيلية" الاهتمام البالغ، وأنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة لترتيب زيارة جماعية لأهالي الأسرى.
وكان أهالي الأسرى قد نفّذوا عدّة فعاليات واعتصامات قبل نحو الشهرين أمام وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء والديوان الملكي، للمطالبة بالالتفات لقضيّة أبنائهم المحتجزين في السجون "الاسرائيلية"، والضغط على الجانب "الاسرائيلي" للإفراج عنهم وتأمين زيارات لهم.












































