- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يشارك في مناورات بحرية بمشاركة إسرائيل ودول عربية
يشارك الاردن الى جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي ودول عربية واسلامية لأول مرة في أكبر مناورات بحرية متعددة الجنسيات تقودها الولايات المتحدة في البحر الأحمر، في حين أعلنت تل أبيب استخدام منظومة جديدة لاعتراض الصواريخ بالليزر خلال عام.
وتشارك في هذه المناورات: مصر والأردن، والإمارات والبحرين اللتان وقعتا منذ أكثر من عام اتفاقا لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.
وتضم المناورات كذلك دولا أخرى، ليست لها علاقات رسمية مع إسرائيل، منها بنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي وعُمان وباكستان والسعودية والصومال واليمن.
60 دولة ومنظمة
وكانت البحرية الأميركية التابعة للقيادة الوسطى أعلنت عن انطلاق أكبر مناورات بحرية متعددة الجنسيات بالشرق الأوسط، تستمر حتى 17 فبراير/شباط الجاري بمشاركة 50 سفينة تابعة لـ 60 ستين دولة ومنظمة دولية.
وتقود هذه المناورات المعروفة باسم "آي إم إكس- 2022" (IMX 2022) بحريةُ القيادة الوسطى الأميركية، بالشراكة مع مناورات تقودها البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا بالخليج وبحر العرب وخليج عُمان والبحر الأحمر وشمال المحيط الهندي، وفق بيان للبحرية الأميركية.
وحسب البيان، فإن هذه المناورات تتيح للقوات المشاركة فيها اختبار الأنظمة المسيّرة والذكاء الصناعي وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة وعمليات الأمن البحري ومكافحة الألغام البحرية.
وهذه المناورات هي الكبرى من حيث استخدام الأنظمة البحرية العسكرية المسيرة بمشاركة 80 نظاما مسيرا من 10 دول.
تعزيز القدرات
وقد صرح قائد الأسطول الأميركي الخامس الأميرال براد كووبر أن مستوى التمثيل بالمناورات "يبرهن عن التصميم المشترك على الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد، فضلا عن تعزيز قدرات المشاركين والتشغيل المشترك والروابط البحرية".
ويتمركز هذا الأسطول بمنطقة "الجفير" شرق العاصمة البحرينية المنامة، وتشمل عملياته منطقة الخليج وخليج عُمان وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، وأجزاء من المحيط الهندي.
ويعتبر تأمين منطقة الخليج، التي تمر عبر مياهها قرابة نصف الإمدادات النفطية للعالم، أحد مهام الأسطول الأميركي الخامس، وسط توترات تشهدها المنطقة بسبب الخلاف بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي، وبسبب استهداف جماعة الحوثي للسعودية والإمارات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على تويتر "سيتدرّب أسطول سفن الصواريخ ووحدة المهام تحت المائية مع الأسطول الأميركي الخامس بمنطقة البحر الأحمر" مشيرا إلى أن البحرية الإسرائيلية تشارك "لأول مرة" في التدريب.
ويأتي هذا التدريب في وقت يتصاعد فيه التوتر بالمنطقة بسبب البرنامج النووي الإيراني، واستهداف الحوثيين للسعودية والإمارات.
جيل جديد من الدفاعات
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن إسرائيل سوف تـُدخل منظومة اعتراض الصواريخ بالليزر إلى الخدمة خلال عام.
وأضاف بينيت أن جيل الدفاعات الإسرائيلية الجديد قد يستخدمه من وصفهم بأصدقاء إسرائيل في المنطقة الذين يتعرضون لتهديدات إيران ووكلائها.
كما قال بينيت إن مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي تجري تحت النيران بامتياز، وحذر من أن رفع العقوبات عن إيران سيؤدي إلى تصاعد الهجمات الإيرانية على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.












































