- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الأردن يسجل 80 إصابة غير محلية بالملاريا سنوياً
كشف مدير مديرية الامراض السارية في وزارة الصحة محمد العبداللات إن الأردن يسجل سنوياً نحو 80 حالة اصابة بالملاريا، كلهم من الوافدين للبلاد.
واشار إلى أن عدد الحالات التراكمية المسببة عن وافدين داخل الأردن منذ عام 1970 بلغ 52 حالة.
وأكد العبداللات خلو المملكة من مرض الملاريا المحلية، أي الاصابة التي تنتنقل من مواطن أردني الى اخر بحيث يكون الناقل مستوطن في المملكة.
واوضح العبداللات أن العامل الناقل لمرض الملاريا وهو بعوضة "الانفلوس" الغير موجودة في عمّان والمناطق القريبة منها، لكنه من الممكن أن تكون في مناطق شديدة الحرارة خاصة الاغوار الجنوبية والتي تجرى فيها عمليات المكافحة خاصة المستنقعات فيها.
وتتمثل اجراءات الوزارة للمرض برصد الحالات المرضية الوافدة وعلاجها، بالتزامن مع مكافحة العامل الناقل لمنع ظهور المرض، اضافة إلى اعطاء لقاحات للمسافرين الى الدول الموبوءة.
ويتم الرصد من خلال مكتب للمديرية في المطار للكشف عن الحالات القادمة من بلدان ذات اختطار وموبوءة بالمرض كجنوب افريقيا وشرق اسيا ، يقول العبداللات.
وفي تفاصيل جديدة حول وفاة طبيب أردني بالمرض، أكد العبداللات على أن الاستقصاء الحشري في منطقة البحر الميت التي تواجد فيها الطبيب لم يظهر العامل الناقل، إضافة إلى فحص 1500 وافد في المنطقة خاصة الفنادق جميعها سلبية.
ورجح العبداللات إصابة الطبيب من خلال حالة وافدة مصابة وعن طريق العامل الناقل، لافتا الى استمرار عملية الاستقصاء الوبائي لغاية اللحظة.
وبحسب العبداللات فان حالة الطبيب هي الحالة الثانية في المملكة، حيث كان هنالك حالة مشابهةعام 2010.
وعممت الوزارة على جميع مستشفيات المملكة في حال ظهور حمى وقشعريرة اجراء تشخيص لمرض الملاريا، مشيراً إلى أن الكشف المبكر عن المرض احد العوامل الهامة للشفاء.












































