- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الأردن يسجل 80 إصابة غير محلية بالملاريا سنوياً
كشف مدير مديرية الامراض السارية في وزارة الصحة محمد العبداللات إن الأردن يسجل سنوياً نحو 80 حالة اصابة بالملاريا، كلهم من الوافدين للبلاد.
واشار إلى أن عدد الحالات التراكمية المسببة عن وافدين داخل الأردن منذ عام 1970 بلغ 52 حالة.
وأكد العبداللات خلو المملكة من مرض الملاريا المحلية، أي الاصابة التي تنتنقل من مواطن أردني الى اخر بحيث يكون الناقل مستوطن في المملكة.
واوضح العبداللات أن العامل الناقل لمرض الملاريا وهو بعوضة "الانفلوس" الغير موجودة في عمّان والمناطق القريبة منها، لكنه من الممكن أن تكون في مناطق شديدة الحرارة خاصة الاغوار الجنوبية والتي تجرى فيها عمليات المكافحة خاصة المستنقعات فيها.
وتتمثل اجراءات الوزارة للمرض برصد الحالات المرضية الوافدة وعلاجها، بالتزامن مع مكافحة العامل الناقل لمنع ظهور المرض، اضافة إلى اعطاء لقاحات للمسافرين الى الدول الموبوءة.
ويتم الرصد من خلال مكتب للمديرية في المطار للكشف عن الحالات القادمة من بلدان ذات اختطار وموبوءة بالمرض كجنوب افريقيا وشرق اسيا ، يقول العبداللات.
وفي تفاصيل جديدة حول وفاة طبيب أردني بالمرض، أكد العبداللات على أن الاستقصاء الحشري في منطقة البحر الميت التي تواجد فيها الطبيب لم يظهر العامل الناقل، إضافة إلى فحص 1500 وافد في المنطقة خاصة الفنادق جميعها سلبية.
ورجح العبداللات إصابة الطبيب من خلال حالة وافدة مصابة وعن طريق العامل الناقل، لافتا الى استمرار عملية الاستقصاء الوبائي لغاية اللحظة.
وبحسب العبداللات فان حالة الطبيب هي الحالة الثانية في المملكة، حيث كان هنالك حالة مشابهةعام 2010.
وعممت الوزارة على جميع مستشفيات المملكة في حال ظهور حمى وقشعريرة اجراء تشخيص لمرض الملاريا، مشيراً إلى أن الكشف المبكر عن المرض احد العوامل الهامة للشفاء.












































