- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يسجل 80 إصابة غير محلية بالملاريا سنوياً
كشف مدير مديرية الامراض السارية في وزارة الصحة محمد العبداللات إن الأردن يسجل سنوياً نحو 80 حالة اصابة بالملاريا، كلهم من الوافدين للبلاد.
واشار إلى أن عدد الحالات التراكمية المسببة عن وافدين داخل الأردن منذ عام 1970 بلغ 52 حالة.
وأكد العبداللات خلو المملكة من مرض الملاريا المحلية، أي الاصابة التي تنتنقل من مواطن أردني الى اخر بحيث يكون الناقل مستوطن في المملكة.
واوضح العبداللات أن العامل الناقل لمرض الملاريا وهو بعوضة "الانفلوس" الغير موجودة في عمّان والمناطق القريبة منها، لكنه من الممكن أن تكون في مناطق شديدة الحرارة خاصة الاغوار الجنوبية والتي تجرى فيها عمليات المكافحة خاصة المستنقعات فيها.
وتتمثل اجراءات الوزارة للمرض برصد الحالات المرضية الوافدة وعلاجها، بالتزامن مع مكافحة العامل الناقل لمنع ظهور المرض، اضافة إلى اعطاء لقاحات للمسافرين الى الدول الموبوءة.
ويتم الرصد من خلال مكتب للمديرية في المطار للكشف عن الحالات القادمة من بلدان ذات اختطار وموبوءة بالمرض كجنوب افريقيا وشرق اسيا ، يقول العبداللات.
وفي تفاصيل جديدة حول وفاة طبيب أردني بالمرض، أكد العبداللات على أن الاستقصاء الحشري في منطقة البحر الميت التي تواجد فيها الطبيب لم يظهر العامل الناقل، إضافة إلى فحص 1500 وافد في المنطقة خاصة الفنادق جميعها سلبية.
ورجح العبداللات إصابة الطبيب من خلال حالة وافدة مصابة وعن طريق العامل الناقل، لافتا الى استمرار عملية الاستقصاء الوبائي لغاية اللحظة.
وبحسب العبداللات فان حالة الطبيب هي الحالة الثانية في المملكة، حيث كان هنالك حالة مشابهةعام 2010.
وعممت الوزارة على جميع مستشفيات المملكة في حال ظهور حمى وقشعريرة اجراء تشخيص لمرض الملاريا، مشيراً إلى أن الكشف المبكر عن المرض احد العوامل الهامة للشفاء.












































