- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن أرسل أكثر من 62 ألف خيمة لغزة منذ إعلان وقف إطلاق النار
أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن الأردن أرسل أكثر من 62 ألف خيمة إلى الأهل في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار، وحتى وصول القافلة رقم 161.
وأكدت الهيئة في بيان لها الخميس، أن الأردن أرسل في وقت سابق (قبل اتفاق الهدنة) أكثر من 12 ألف خيمة، ليصل مجموع ما أرسل من خيم إلى القطاع أكثر من 74 ألف خيمة، ضمن الجهود الإغاثية التي يقودها الأردن بتوجيهات ملكية سامية.
وقال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي إن الاحتياجات المقدرة للخيام في بادئ الأمر لم تكن تتجاوز الـ 30 ألفا، لكن بعد استلام قوائم الاحتياج على الأرض، تبين أن هناك أكثر من 500,000 شخص متضرر بحاجة ماسة للمأوى.
وبين أن الأردن كان في طليعة الداعمين لغزة منذ اللحظة الأولى، وقد أرسل المواد الغذائية والإغاثية والدوائية بشتى الطرق رغم كل التحديات والمعيقات، إيمانا بواجبه تجاه الأشقاء في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يمرون بها.
وأضاف الشبلي أن هذه المساعدات يتم إيصالها عبر الجسر البري، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لضمان وصولها مباشرة إلى النازحين الذين فقدوا منازلهم ويعيشون في العراء.
وأكد أن المساعدات الأردنية لم ولن تتوقف يوما عن الوصول إلى غزة، وسيظل الأردن السند الأقرب في تقديم الإغاثة والدعم للأشقاء بالقطاع خاصة مع تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وشدد الشبلي على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيواصل الوقوف إلى جانب أهلنا في غزة بكل ما أوتي من إمكانيات، وأن قوافل الإغاثة لن تتوقف حتى يصل الدعم لكل محتاج، إيمانا بأن الواجب الإنساني والأخوي الذي لا يعرف الحدود.












































