- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردنيّون يحيون اليوم الذكرى 56 لمعركة الكرامة
يحيي الشعب الأردني الذكرى الـ 56 للانتصار على الاحتلال الإسرائيلي في معركة الكرامة التي تصادف الخميس، 21 آذار 2024.
وتُعتبر معركة الكرامة، نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث أحرز فيها الجيش العربي النصر الأول على الجيش الإسرائيلي في أغوار الكرامة وباءت مقاصده الخبيثة بالهزيمة والفشل.
وهزمت القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، الجيش الإسرائيلي الذي انسحب من أرض المعركة، بعد أن بلغت خسائره نحو 250 قتيلاً و450 جريحاً، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من آلياته ومعداته مقابل 86 شهيداً من منتسبي الجيش العربي البواسل وإصابة 108 آخرين.
معركة الكرامة هي اشتباك مسلح لمدة 15 ساعة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة الأردنية، ومنظمة التحرير الفلسطينية في بلدة الكرامة الأردنية في 21 مارس 1968 أثناء حرب الاستنزاف، حين حاولت قوات الكيان الصهيوني احتلال نهر الأردن لأسباب يعتبرها إستراتيجية.
وقد عبرت النهر فعلاً من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف، فتصدى لها الجيش الأردني على طول جبهة القتال من أقصى شمال الأردن إلى جنوب البحر الميت بقوة.
وفي قرية الكرامة اشتبك الجيش العربي والفدائيون مع القوات الإسرائيلية، في معركة استمرت قرابة الخمسين دقيقة.
واستمرت بعدها المعركة بين الجيش الأردني والقوات الإسرائيلية أكثر من 16 ساعة، مما اضطر الإسرائيليين إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم.
وتمكن الجيش الأردني من الانتصار على القوات الإسرائيلية وطردهم من أرض المعركة مخلفين ورائهم الآليات والقتلى دون تحقيق الكيان الصهيوني لأهدافه.












































