- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اغلاق سفارة واشنطن بدمشق ووصول موظفيها للاردن
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أغلقت سفارتها في دمشق وقامت بسحب طاقمها الدبلوماسي بعد أن رفضت السلطات السورية الاستجابة لطلبات قدمتها واشنطن قبل أسابيع من زيادة الإجراءات الأمنية لحماية مقرات بعثتها بسبب الأحداث الجارية في البلاد.
ونقلت شبكة CNN الاميركية عن مصدر في الوزارة أن جميع الموظفين، وعددهم 17، وبينهم السفير روبرت فورد، غادروا بالفعل الأراضي السورية، وانتقل 15 منهم برفقة فورد عبر موكب إلى الأردن صباح الاثنين، علماً أن واشنطن كانت قد قلصت عدد طاقمها الدبلوماسي في دمشق منذ أشهر.
وكشف المسؤول الأمريكي أن وزارة الخارجية في واشنطن أعلمت السلطات السورية بقرارها بعد أن بات الدبلوماسيون بالفعل خارج الأراضي السورية.
وبحسب المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، فإن الوضع الذي يزداد صعوبة في سوريا جعل من المستحيل بالنسبة للسفارة الأمريكية مواصلة العمل وإبقاء طاقمها، مضيفاً أن الحكومة السورية: "وصلت إلى مرحلة من التمدد المفرط لأجهزتها بحيث باتت السيطرة على عناصر العنف المختلفة أمرا يفوق طاقتها."
وكانت الولايات المتحدة قد عبرت عن قلقها حيال الوضع الأمني لسفارتها بعد إعلان السلطات السورية عن وقوع هجوم انتحاري في العاصمة دمشق الشهر المنصرم، وطالبت الأجهزة المعنية برفع مستويات الحماية الموفرة لبعثتها.
ورغم أن واشنطن لا تمتلك أدلة قاطعة على هوية الجهات التي تقف خلف العملية وما إذا كان تنظيم القاعدة قد نفذها بالفعل كما قالت دمشق، إلا أنها اعتبرت أن منشآتها قد تكون "هدفاً محتملاً" وفقا لما قاله مسؤول دبلوماسي أمريكي ذكر أنه يشعر بالقلق حيال إمكانية استهداف السفارة.
وبغياب السفارة الأمريكية، فإن البعثة الدبلوماسية البولندية ستقوم بحماية مصالح واشنطن في سوريا، على غرار الدور الذي تقوم به السفارة السويسرية في إيران.












































