- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
اعتصام شبابي تحية لـ"أحرار مصر"
نفّذ مئات من الشباب اعتصاما شعبيا أمام السفارة المصرية الثلاثاء، تحت عنوان ”رسالة من شباب الأردن إلى أحرار مصر”، وذلك تضامنا مع الثورة المصرية.
وتزامن الاعتصام، الذي نظمه الحراك الشبابي الأردني، مع المسيرات المليونية في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن سلسلة من الأنشطة الشبابية التضامنية مع الثورة المصرية من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية ،.
وتضمن الاعتصام فعاليات مختلفة أبرزها جمع التواقيع على علم مصري كبير ليتم إرساله لاحقاً إلى ميدان التحرير في القاهرة، واتصال عبر الانترنت بالصوت والصورة مع المتظاهرين في ميدان التحرير، بالإضافة إلى فقرة فنية مع الفنان الوطني كمال خليل.
ووقف المعتصمون دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء مصر، تلاها النشيد الوطني المصري ومجموعة من الأغاني الوطنية المصرية والتي أدتها فرقة بلدنا بقيادة كمال خليل، كما ألقى الشاعر ماجد المجالي قصيدة تأييد للثورة المصرية.
وفي اتصال هاتفي مع إحدى الصحفيات من ميدان التحرير، حيت خلاله المشاركين في الاعتصام مشيرة إلى أن مليون ونصف المليون مصري كانوا متواجدين في تلك اللحظة في ميدان التحرير، وقد بثّ جزء من الاعتصام في الأردن عبر الانترنت هناك، مؤكدة أن الثورة المصرية مستمرة حتى تحقيق مطالب الشباب المصري .
وأصدر الحراك الشبابي الأردني في نهاية الإعتصام بياناً أعلن فيه عن عزمه “على الاستمرار في الحراك الوطني المساند للشعوب العربية والمناهض للسياسات الاقتصادية في بلادنا التي لا تختلف كثيراً عن السياسات التي تطبق في تونس ومصر ومعظم البلاد العربية التي ما زالت ترقد في أحضان التبعية وخاضعة لإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين”












































