- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام شبابي تحية لـ"أحرار مصر"
نفّذ مئات من الشباب اعتصاما شعبيا أمام السفارة المصرية الثلاثاء، تحت عنوان ”رسالة من شباب الأردن إلى أحرار مصر”، وذلك تضامنا مع الثورة المصرية.
وتزامن الاعتصام، الذي نظمه الحراك الشبابي الأردني، مع المسيرات المليونية في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن سلسلة من الأنشطة الشبابية التضامنية مع الثورة المصرية من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية ،.
وتضمن الاعتصام فعاليات مختلفة أبرزها جمع التواقيع على علم مصري كبير ليتم إرساله لاحقاً إلى ميدان التحرير في القاهرة، واتصال عبر الانترنت بالصوت والصورة مع المتظاهرين في ميدان التحرير، بالإضافة إلى فقرة فنية مع الفنان الوطني كمال خليل.
ووقف المعتصمون دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء مصر، تلاها النشيد الوطني المصري ومجموعة من الأغاني الوطنية المصرية والتي أدتها فرقة بلدنا بقيادة كمال خليل، كما ألقى الشاعر ماجد المجالي قصيدة تأييد للثورة المصرية.
وفي اتصال هاتفي مع إحدى الصحفيات من ميدان التحرير، حيت خلاله المشاركين في الاعتصام مشيرة إلى أن مليون ونصف المليون مصري كانوا متواجدين في تلك اللحظة في ميدان التحرير، وقد بثّ جزء من الاعتصام في الأردن عبر الانترنت هناك، مؤكدة أن الثورة المصرية مستمرة حتى تحقيق مطالب الشباب المصري .
وأصدر الحراك الشبابي الأردني في نهاية الإعتصام بياناً أعلن فيه عن عزمه “على الاستمرار في الحراك الوطني المساند للشعوب العربية والمناهض للسياسات الاقتصادية في بلادنا التي لا تختلف كثيراً عن السياسات التي تطبق في تونس ومصر ومعظم البلاد العربية التي ما زالت ترقد في أحضان التبعية وخاضعة لإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين”












































