- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
استقالة الحكومة لإتمام المصالحة
تقدّم رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، باستقالة حكومته إلى الرئيس، محمود عباس، في إطار عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
جاء هذا بعد ساعات من تعهد الولايات المتحدة بعدم تخلي عن جهودها لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالرغم من تعثر المحادثات بين الجانبين، خصوصا بعد التوصل لاتفاق المصالحة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة، إيهاب بسيسو، أن الخطوة تأتي بهدف "دعم جهود المصالحة" و"تعزيز المسار الديمقراطي" وصولا إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية.
ويأتي هذا بعد يومين من إعلان حركتي فتح وحماس التوصل إلى اتفاق مصالحة يتم بموجبه تشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف إنهاء انقسام استمر نحو سبع سنوات.
كما ينص الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال ستة أشهر.
وعقب إعلان التوصل إلى اتفاق المصالحة، أعلنت إسرائيل تعليق محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن على الرئيس محمود عباس التخلي عن اتفاق المصالحة مع حركة حماس إذا أراد تحقيق السلام.
وأضاف في مقابلة مع بي بي سي قائلا "طالما أنني رئيس للوزراء فلن اتفاوض مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس".
كما أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من المصالحة، معتبرة أنها قد تؤدي إلى تعقيد مساعي السلام مع إسرائيل بدرجة كبيرة.
وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس منظمة إرهابية.
وقبل ساعات من تقديم استقالة الحكومة الفلسطينية، تعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة الجهد من أجل تحقيق السلام.
وندد اوباما بأن "كلا الجانبين لا يملكان العزيمة السياسية لاتخاذ قرارات صعبة"، مضيفا أنه ربما كانت هناك حاجة لتجميد العملية.
لكن الرئيس الأمريكي أشار إلى أن واشنطن ستواصل عرض "مناهج بناءة".
كما انتقد اوباما اتفاق المصالحة الفلسطيني بوصفه "غير مساعد".
واعتبر أن الاتفاق "مجرد واحد من سلسلة اختيارات اتخذها كل من الفلسطينيون والإسرائيليون لا تفضي إلى محاولة حل الأزمة."















































