- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع عدد الموقعين على وثيقة عبيدات إلى 3380
ما زالت وثيقة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات تجد تأييدا كبيرا في الأوساط السياسية الأردنية بعد أن ارتفع عدد الموقعين عليها الى اكثر من 3380 شخصية حتى ظهر امس والتي تتعلق بالعلاقة الاردنية - الفلسطينية و"بتمتين الوحدة الوطنية ، ونبذ الطروحات الإقليمية القاصرة ، والتحذير من خطورة الوقوع في حبائل المؤامرة الصهيونية التي تستهدف الأردن مثلما تستهدف فلسطين".
وانطلقت مبادرة عبيدات ، الذي رأس اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني عام 1990 ، من القناعة بأن الوحدة الوطنية الأردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية.
وكان عبيدات قد اطلق موقعاً الكترونيا خاصاً لهذه الغاية ، حمل العنوان www.chapter7jordan.org ، يمكن من خلاله التوقيع على الوثيقة التي تحذر من الانجرار وراء الطروحات الاقليمية.
ويلاحظ من خلال عرض الاسماء على الموقع الالكتروني الازدياد المطرد في اعداد المواطنين الموقعين عليها حيث ظهرت اسماء عائلات بأكملها قامت بالتوقيع على البيان.
وكان عبيدات اعلن مبادرة سياسية تحمل عنوان الحفاظ على الوحدة الوطنية ، وبدأ بجمع التواقيع على مبادرته الوطنية التي تدعو إلى عدم جواز أن تفهم العلاقة الأردنية ـ الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف ، لتصبح سبباً لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل ، وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين.
وتؤكد الوثيقة الجاري التوقيع عليها حتى هذه اللحظة استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب العربي الأردني على اختلاف أصولهم ، مشددة على ضرورة حماية هذه الوحدة وترسيخها ، بما يعزز منعة الأردن ، ويحفظ أمنه الوطني والقومي ، ويحمي جبهته الداخلية ، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين من دون تمييز ، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور.
واعتبرت المبادرة ، التي وقع عليها في اليوم الأول من إطلاقها أكثر من 360 شخصية سياسية ونقابية وحزبية وإعلامية ، أن هناك حاجة ماسة الآن إلى العودة إلى الميثاق الوطني الأردني ، الذي قال عبيدات إنه مثل حالة نادرة من التوافق حول مختلف القضايا.












































