- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اجتماع في حي الطفايلة لطي ملف المعتقلين مقابل التهدئة
تعهد النائب الأسبق العين عبد الله العكايلة بحل التوتر الذي شهده حي الطفايلة منذ أكثر من أسبوعين وذلك في لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء عبد الله النسور خلال الأيام المقبلة، لحل أزمة معتقلي الحي مقابل ضمان هدنة وإنهاء حالة الاحتقان السائدة هناك على خلفية اعتقال عدد من نشطاء الحي.
ووفق المحامي مأمون الحراسيس، الذي حضر الاجتماع الذي عقده وجهاء الحي مع العين العكايلة مساء الجمعة، فإنهم ينتظرون الإفراج عن المعتقلين قريبا رغم عدم تفاؤله، مؤكدا أن ما دار ليس مفاوضات أو تسويات بقدر ما هي إحقاق للحقوق.
وحول زيارته للمعتقلين الموكول بالدفاع عنهم منذر ومعين الحراسيس ورامي سحويل اليوم السبت، قال المحامي الحراسيس إنهم يعاقبون بالسجن الانفرادي في مراكز إصلاح موقر وجويدة والسلط.
وأضاف "تمت معاقبة معين الحراسيس عبر وضعه في سجن انفرادي خلال فترة إجازة العيد وكذلك الحال بالنسبة لرامي سحويل الذي عوقب أيضا بسجن انفراد في سجن السلط"،
وأشار إلى شعوره باستهداف النشطاء في المراكز السجنية وذلك لطبيعة المعاملة التي يتلقوها هناك، على حد تعبيره.
وكان الأمن العام قد صرح سابقا بأن سجن الانفرادي بحق منذر الحراسيس جاء بناء على طلبه شخصيا ، وأنه اي الحراسيس يشارك مساجين المهجع حوادث الساعه فترة التشميس. نافيا الناطق باسمها سابقا لراديو البلد سوء المعاملة بحق النشطاء وأنهم يعاملون كما النزلاء معاملة حسنة وضمن المعايير الحقوقية المتبعة في مراكز الإصلاح.












































