- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إضراب الضمان: المراجعون يشتكون والموظفون يواصلون
تسبب الأضراب الفتوح عن العمل الذي بدأه موظفو الضمان الاجتماعي منذ الاثنين الماضي احتجاجا على شمول المؤسسة بمشروع هيكلة القطاع العام، بحالة إرباك للمراجعين الذين تعطلت معاملاتهم التي لا تحتمل التأخير.
وفيما عقد المضربون العزم على مواصلة إضرابهم حتى صدور قرار يستثني المؤسسة من الهيكلة، طالب المراجعون بإيجاد حلول لتسيير معاملاتهم.
وشمل الإضراب جميع مكاتب المؤسسة المنتشرة في المملكة.
"عمان نت" رصد الإضراب في يومه الرابع، حيث ظهر الانزعاج على المراجعين الذين التقاهم في محيط الفرع الرئيسي، احد المراجعين قال لحارس البوابة بعصبية " عندي طفل مريض في احد المستشفيات وهو بحاجة لورقة موجه للديوان الديوان الملكي لتسديد المبالغ المترتبة للمستشفى”.
هذا المراجع، حاله حال العديد من المراجعين الذين لم يتوقفوا عن التوجه إلى مكاتب الضمان رغم معرفتهم المسبقة بالإضراب.
ومع دخول ألإضراب يومه الرابع، لم تصدر إي ردة فعل رسمية عن الحكومة التي حسمت أمرها باتجاه إتمام مشروع الهيكلة، وفقا لتصريحات وزير تنظيم القطاع العام خليف الخوالدة الذي اكد في تصريح سابق " لعمان نت" مضي الحكومة بتطبيق المشروع الذي سيشمل مؤسسة الضمان.
موظفو الضمان يرفضون تحميلهم النتائج السلبية للاضراب، مؤكدين على ان اضرابهم لا ياتي خوفا على امتيازاتهم، حسب ما صرح الناطق باسم الضمان موسى الصبيحي، الذي شدد على ان الحفاظ على استقلالية المؤسسة ودورها، ومنع الحكومة من التدخل وبسط نفوذها على أموال الناس، هي السبب الرئيسي للاضراب.
.
.
.












































