- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إدماج الصم في المدارس يبدأ بتوفير لغة الإشارة في المؤسسات التعليمية
ضمن فعاليات اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يصادف 23 من هذا الشهر ، تحدثت أم لطفل من ذوي الإعاقة السمعية عن تجربتها الطويلة في محاولة إدماج ابنها في المدارس. الأم أكدت أن السنوات الخمس الأولى من تعليم ابنها شهدت تحديات كبيرة بسبب غياب معلمي لغة الإشارة والخدمات التعليمية المناسبة، ما جعل الطفل لا يستفيد من العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
وقالت الأم إنها اضطرت لنقل ابنها من مدرسة مختلطة إلى مدرسة حكومية للذكور لمواصلة التعليم، ما أدى إلى تراجع عامين دراسيين، قبل أن يجد طفله البيئة الداعمة في مدرسة جديدة توفر معلمين مختصين بلغة الإشارة واهتمامًا بالفروق الفردية، ما ساهم في تطوره وتحسن مستواه التعليمي بشكل واضح.
من جانبها، أشارت علا علاونة، رئيسة قسم الترتيبات التيسيرية والتكنولوجيا في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى أهمية لغة الإشارة كحق أساسي للأشخاص الصم وضعاف السمع، مؤكدة أن توفيرها في المؤسسات التعليمية والإعلامية يعزز الشمولية والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت على جهود المجلس في تطوير قاموس أكاديمي للغة الإشارة، وتأهيل المترجمين والمعلمين لضمان جودة التعليم والتواصل.
كما نوهت علاونة إلى أهمية رفع وعي المجتمع حول لغة الإشارة وتشجيع استخدامها بين الأطفال الصم وغير الصم، مؤكدة أن التعليم له دور كبير في سد الفجوة بين الطلاب وتعزيز التفاعل والتقبل الاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سعي المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتوفير بيئة تعليمية شاملة لجميع الأطفال، خاصة ذوي الإعاقة السمعية، بما يضمن لهم الحق في التعلم والتواصل ومواكبة أقرانهم.












































