- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
إدارة الطاقة والوقت مفتاح الحفاظ على الإنتاجية في رمضان
أكدت مستشارة ومدربة ريادة الأعمال علياء عنبر أن تراجع الإنتاجية في رمضان ليس أمراً حتمياً، بل يعتمد على طريقة إدارة الفرد لوقته وطاقته. وأوضحت أن بعض التغيرات الجسدية والنفسية، مثل انخفاض السكر في الدم، تغيير نمط النوم، والإفراط في السهر، تؤثر على التركيز والطاقة، ما قد ينعكس على الأداء المهني.
وأشارت عنبر إلى أن الاعتماد على المزاج أو تأجيل المهام حتى بعد رمضان يعد خطأ شائعاً، مؤكدة أهمية إعادة توزيع المهام وفق ساعات الذروة والنشاط خلال اليوم. كما نوهت إلى ضرورة أخذ قيلولة بعد الظهر لتعويض نقص النوم، وممارسة الرياضة الخفيفة قبل الإفطار لإعادة النشاط للجسم.
وأبرزت أن تنظيم الطاقة أهم من تنظيم الوقت في رمضان، حيث يجب على الموظف أن يحدد أفضل الأوقات للمهام الذهنية والإبداعية، بينما يمكن تخصيص الروتين والاجتماعات الخفيفة للفترات الأقل نشاطاً. وأكدت أن النوم الكافي بين 6 إلى 7 ساعات، وتقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام يومية قصيرة، يساعد على الحفاظ على مستوى الإنتاجية دون إرهاق.
وقالت عنبر في ختام حديثها إن إدارة الطاقة بذكاء، إلى جانب التعاون بين الموظف والمدير في جدولة الأعمال، يضمن تحقيق الإنجاز المطلوب خلال الشهر المبارك.












































