- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أُسر تستغيث بسبب وقف شراء الخدمات عن دور الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة والتنمية ترد
أثارت تصريحات وزارة التنمية الاجتماعية حول إنهاء عقود شراء الخدمات مع بعض دور الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة مخاوف واسعة لدى الأسر، وسط مخاوف من تأثير القرار على استقرار ورعاية أبنائهم الذين يعتمدون على متابعة متخصصة يومية.
في مداخلة هاتفية لبرنامج "طلة صبح" على راديو البلد، سردت السيدة أم مروان تجربة أسرتها مع شقيقها، البالغ من العمر 30 عاما، والذي يعاني من إعاقة شديدة وتوحد.
وأوضحت أن الأسرة لجأت سابقا لوضعه في دار إيواء لتلقي الرعاية اليومية والبرامج العلاجية، مشيرة إلى تحسن حالته الصحية والسلوكية بشكل ملحوظ أثناء تواجده هناك.
وأكدت أم مروان أن قرار وقف العقود يضع الأسرة في موقف صعب، إذ لا تملك الموارد أو الخبرة لتقديم الرعاية اللازمة في المنزل أو في بيوت بديلة متطوعة، خصوصًا بعد وفاة الأب وتدهور صحة الأم.
وأشارت إلى المخاطر المحتملة على شقيقها، بما فيها السلوكيات الانفعالية ومحاولات الهروب، إذا عاد إلى بيئة غير مجهزة للرعاية المتخصصة.
من جانبه، أكد مدير بدائل الإيواء وشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية، الدكتور خليفة الشريده أن القرار يأتي ضمن خطة وطنية بدأت منذ 2019 لتحويل الرعاية من النظام الإيوائي التقليدي إلى بدائل نهارية أو أسر بديلة مجهزة ومدرّبة.
وشدد الدكتور الشريده على أن أي نقل للأشخاص ذوي الإعاقة يتم فقط بموافقة جميع الأطراف الأهل، الوزارة، القضاء، وبخطة انتقالية واضحة تضمن استمرار الرعاية والمتابعة العلاجية والتعليمية، بما في ذلك توفير العلاج الطبيعي والأجهزة المساندة وبرامج التغذية المناسبة. وأوضح أن الوزارة ستظل تقدم دعمًا ماليًا للأسر البديلة، مع إشراف قضائي وزيارات متابعة دورية لضمان سلامة المستفيدين.
وأكد الشريدة أن لا إغلاق شامل للمراكز حالياً، وأن خطة التحويل ستتم بشكل تدريجي حتى عام 2027، لضمان عدم ترك أي شخص ذوي إعاقة دون رعاية أو دعم. وأكد أن الهدف الأساسي من الخطة هو توفير حياة أفضل وأكثر أمانًا للأشخاص ذوي الإعاقة مقارنة بالنظام الإيوائي التقليدي، مع الحفاظ على حقوق الأسر ومشاركتها في اتخاذ القرار.
في الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة حرصها على سلامة ورفاهية الأشخاص ذوي الإعاقة، يظل القلق قائما لدى بعض الأسر، خصوصا لأصحاب الحالات الشديدة، الذين يخشون من أن تؤثر البدائل المنزلية على استقرار أبنائهم. وتبقى الدعوة مفتوحة للتواصل المباشر مع الوزارة لتقديم الملاحظات والاقتراحات وضمان استمرارية الرعاية المناسبة.











































