- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أهالي سلوان يطالبون بإلغاء هدم الحي بعد قرارات بالتجميد
طالب أهالي البستان بإلغاء أوامر هدم الحي، وليس تجميدها فقط، وذلك في أعقاب قرار محكمة الاحتلال بتجميد قرار هدم منازل لمدة ستة أشهر.
وقررت محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة الأربعاء، تجميد قرار هدم منازل بحي البستان في بلدة سلوان لمدة 6 أشهر، حتى شباط/ فبراير 2022، باستثناء 17 منشأة تخضع لقانون "كامينتس" حيث لا يمكن الاعتراض على قرارات هدمها أو تجميدها.
ويأتي ذلك، بعد المهلة التي أعطتها المحكمة بعد عشرة أيام من إرجاء المحكمة البت في قرار تهجير عائلات من حي الشيخ جراح في القدس لصالح المستوطنين.
وقال الناطق باسم لجنة الدفاع عن حي البستان فخري أبو دياب، بأن محامي الحي استطاع استصدار القرار بتجميد هدم 17 منزلا، موضحا أن أهالي حي البستان قدموا مخططا للحي، في محاولة جديدة لعدم هدمه، وسيتم تدعيم هذا المخطط خلال فترة التجميد.
وكانت بلدية الاحتلال بالقدس قد رفضت في شهر آذار/مارس الماضي، المخططات الهندسية لحي البستان في بلدة سلوان، وأمرت المحكمة بعدم تمديد تجميد قرارات هدم منازل الحي.
وتخطط سلطات الاحتلال لإقامة "حديقة توراتية" على أنقاض منازل حي البستان.
ويمتد حي البستان على 70 دونما ويسكنه 1550 نسمة، ومنذ عام 2005 تسعى سلطات الاحتلال لهدم منازله، البالغ عددها أكثر من مئة منزل، بحجة بناء حديقة مكانه.
في سياق متصل، هدمت عائلة خضر منزلها عد قرار اخلاء لصالح المستوطنين الذين يدعون ملكيتها الأرض.
وقال أحد أفراد العائلة في تصريح مسجل، "إنه وبعد 25 عاما في المحاكم نحاول اثبات ملكيتنا للأرض التي يدعي المستوطنون أنهم قاموا بشرائها في الستينات، وبعد أن خسرنا القضية أصدرت المحكمة قرارا بالاخلاء لصالح المستوطنين، ففضلنا هدم المنزل على أن يسكنه مستوطن".












































