- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمهات الأسرى ينتظرن الآتي
أحداث جسام تمر بها الدول العربية، فلسطين ولبنان من جهة والعراق من جهة أخرى، الأمر الذي اثر على الأردن بشكل كبير نظرا للموقع الجغرافي ولطبيعة العلاقات التي تربطه بشعوب وقيادات تلك الدول.
وزارة السياحة بدورها عقدت اجتماعا طارئا لبحث تبعات الأوضاع اللبنانية والفلسطينية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، وأثرها على واقع السياحة في الأردن والذي ينطبق حالها على المثل القائل "مصائب قوم عند قوم فوائد".
كما وجهت أحزاب المعارضة والمنظمات والجمعيات احتجاجا للحكومات الصامتة، ليأتي متناغما مع صرخات أمهات الأسرى الأردنيين لأجل التحرك الجدي الأسرى الأردنيين ينتظرن أبنائهن، فحالهم لا يختلف عن حال أمهات الأسرى في كل من لبنان وفلسطين، اللواتي وقفن مشدوهين أمام هذا الحال.
وقد فتح اسر الجنديين الإسرائيليين في لبنان وآخر في غزة، فرصة ليتأمل أهالي الأسرى الأردنيين بقرب الإفراج عن أبنائهم، ويقول رئيس لجنة أهالي الأسرى الأردنيين في إسرائيل صالح العجلوني إن الأهالي وبعد سماعهم لخبر اسر الجنديين قد بدوا بتجهيز أنفسهم لاستقبال أبنائهم الأسرى، وقد اعدوا كافة الاحتياطات لذلك، وحملوا الحكومة التأخير في عدم خروج أبنائهم حتى الآن رغم توقيع الأردن اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ العام 1994 .
ويضيف العجلوني "تطوع حزب الله قبل حوالي سنتين، وأدرج الأسرى الأردنيين ضمن لوائحه، بالتبادل لكن الحكومة الأردنية في موقف غريب وغير مبرر، تدخلت وحالت دون استمرار التفاوض حول أسرانا".
إستمع الآن












































